الصفحة 685 من 1275

فيتنام واحدة فقط، لقد أصبحت كمبوديا مسرحا للعمليات، ولا يضير هانوي الاشتراك بأية محادثات حول المحافظة على حيادها. وقبل دخولنا في المباحثات بثلاثة أسابيع، أعلن الدوق تو ما يلي

أن شعوب الهند الصينية الثلاثة، شعب فيتنام ولاو والخمير، تتحد تقليدية المقاتلة الاستعمار، ان هذا رباط لا تتمكنون من فصمه. واليوم، أمام الحرب التي تقوم بها الولايات المتحدة في كمبوديا، فإن هذه الشعوب الثلاثة ستتابع القتال لإحراز النصر، وهي مستعدة لتقديم تضحيات كبري

وحسب راي الدوق تو، فإنه لا يستطيع موافقتنا رسميا حول حياد كمبوديا. وعلى العكس من ذلك، فإن التنظيم الذي استولى على الحكم في فنوم بين يجب إسقاطه:"أننا لن نعترف بحكومة لون نول - ماتاك". أننا مع نوردوم سيهانوك بما وضع من نقاط خمس ونسانده فيها. اننا معتقدون أن المشكلة الكمبودية لن تحل طالما بقيت حكومة لون نول - ماتاك في الحكم.

وبالنسبة لفيتنام، فإنهم يؤكدون لنا حاليا، أن مفتاح السلام الرئيسي والوحيد في كمبوديا هو إسقاط الحكومة القائمة والتي اعترفت بشرعيتها معظم دول العالم بما فيها الاتحاد السوفيتي، وفي السادس من شهر نيسان، صرح ناطق بلسان الأمين العام للأمم المتحدة يوثانت: أن الأمم المتحدة ستعالج ضمن السلطات المخولة إليها موضوع کمبوديا". وكان هذا يعني الاعتراف بحكومة لون نول."

وكما سبق لفيتنام، فإن هانوي رفضت أن تفاوض، وكانت توسع عن قصد مدى الحرب في جميع أنحاء كمبوديا. ومثل فيتنام، فإن هانوي لم تقبل مناقشة، سوي الاستيلاء العام على السلطة في كمبوديا. وهكذا فإن الوضع في كمبوديا تغير كلية. فقبل ثلاثة أسابيع فقط، كنا نفضل وبعد دراسة طبعا، بقاء سيهانوك في الحكم. ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت