الصفحة 683 من 1275

رفضت جميع هذه الاتهامات بشدة وعنف، ولكن دون جدوى."أني في يأس من إقناع المستشار الخاص، أنه لم يكن لنا أي رأي في كل ما جرى في فنوم بين، وأني فخور بما يعزوه من راي كبير لصالح استخباراتنا، مع أنها لم تتدخل بشيء. ولو علموا بوجودي هنا الأشركتهم في سماع هذا الإطراء"

أضف إلى ذلك البرهان البسيط، المتضمن في الإجابة على السؤال الذي يقول من له قوات في كمبوديا؟ طبعا ليست الولايات المتحدة. ومرة أخرى، فإني جد متأثر بموهبة تعدد لغات شعوب شبه جزيرة الهند الصينية، لقد تبين لنا أن الباتيت لاو يتكلمون الفيتنامية وها نحن نشهد الظاهرة نفسها في كمبوديا ...

لقد كنا جد متساهلين، تجاه القواعد، التي تحتفظون بها في كمبوديا، والتي تنطلقون منها لمهاجمة قواتنا في فيتنام.

وأكدت للدوق تو، أن الولايات المتحدة، لا تسعى أبدا إلى امتداد الحرب، واقترحت عليه في سبيل هذه الغاية، إجراء مباحثات عاجلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي تؤكد حياد کمبوديا:

أننا على استعدد لمناقشة سريعة في الإجراءات الواقعية، والضامنة لحياد کمبوديا، وأن نؤكد وبصورة مطلقة أنها لن تصبح حجر الشطرنج لنزاع دولي. كما أننا على استعداد في سبيل ذلك، لمعالجة الموضوع معكم وبطريقة ثنائية، أو في وسط دولي .. واننا نبدي استعدادنا، لقبول أي اقتراح معقول، يسمح بضمان سيادة لاوس وكمبوديا، ولا سيما كمبوديا ذات المشكلة الجديدة، يسمح بضمان بقائهما على الحياد"؟"

لكن الدوق تو، رفض كل فكرة حياد، أو مؤتمر دولي مؤكدا أن النزاعات في الهند الصينية، لا تشكل سوي نزاع واحد، ولقد رفض حتى دراسة جعل الحرب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت