الصفحة 663 من 1275

على أجراء مفاوضات، فان نيکسون كان رفيقي فيها، مشافهة أو كتابة، بالبقاء ثابتة، وكان يسير إلي دائما انه لا يتوقع نجاحا، ومع ذلك، وعلى الرغم من جميع التحديات فإنه كان يتمنى سلامة صادقة، وكان يتظاهر بالاقتناع حين كنت اؤكد له كل مرة، أنه يجب علينا أن نسعي بإسم شعبنا، للوصول إلى وفاق مشرف، فيما لو كان ذلك غير ممكن، ونظهر للأجيال القادمة اننا كنا جادين بذلك الأمر

طلبنا في نهاية شهر تشرين الثاني من عام 1969 من الجنرال فيرنون ولترز، ملحقنا لوزارة الدفاع في باريس الحصول على موعد لقاء مع كسيان توي، فأتفق على ذلك حالا

وفي الثاني عشر من شهر كانون الأول. استدعي الجنرال ولترز من قبل الفيتنامين الشماليين. واعلن م? فان بو، الممثل العام بفيتنام الشمالية، أن هانوي غير راضية عن اللهجة الشرسة لخطاب الرئيس الذي ألقاه في الثالث من شهر تشرين الثاني، وعن رفض الرئيس ابدال هنري كابوت لودج بشخصية معتبرة. وذكر بالاقتراح الذي تقدمت به هانوي في شهر أب، واصفا هذا الاقتراح أنه منطقي ومعقول. وإن هانوي لا ترى ضرورة لإجراء محادثات جديدة سرية ما لم يكن لدينا شيء جديد.

وبعد شهر كامل، من رفض هانوي، حصلت من نيکسون، وبعد كثير من الصعوبة، السماح لي بإجراء محاولة جديدة. وفي الرابع عشر من شهر كانون الثاني، التقى ولترز بکسيان توي، واقترح لقاء خلال العطلة الأسبوعية، شريطة أن يبدي الفريقان استعدادهما تجاوز الإطار الموجود حتى الآن". وكان نيکسون لا يزال متشككا وقال لي: لا أدري ماذا يريد أن يقول هؤلاء المهرجون. أن موقفنا يتطلب أن يتكلموا أو أن نتخلى عن هذا الأمر، فليس هذا وقت تقديم تنازلات."

ولم تعط هانوي مؤشر قبول طيلة عدة أسابيع. وفي السادس عشر من شهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت