إسبانيا والمغرب وتونس، دون المجيء على ذكر إسرائيل، كل هذا هو في مصلحة الغرب الجغراسياسية، ومنع إقامة علاقات بين هذه البلدان ذات الأهمية وأوروبا، يكون ضربا أخر من الجنون السياسي.
وقدمت في الثلاثين من شهر حزيران تقريرا للرئيس، هاجمت فيه وبوضوح أهداف سياستنا الخارجية، ويفرضنا عقوبات على المنسوجات والأحذية، تتأثر جدا البلدان التي ترى نفسها في وضع داخلي حرج. وبالنسبة لأسبانيا، فإنها ستعطل المفاوضات معنا حول اقامة قاعدة فيها، أما إيطاليا حيث كان الحزب الشيوعي بأخذ بالانتشار، فقد لا يكفينا الاعتماد على قرار رئاسي، يجب أيضا إقتراح بديل. وفي المجال الدولي، اقترحت اجراء مفاوضات، نعرض بموجبها للمجموعة الأوروبية، ما ينتابنا من قلق. كما اقترحت في المجال الداخلي اقامة طريقة عمل، تسمح للمصالح الاقتصادية بتقديم وجهة نظرها للرئيس. كما أن لجنة معاوني الوزراء في مجلس الأمن القومي، سيضاف اليها ممثلون من المصالح الاقتصادية من المجموعة. وفي الحقيقة، أن هذا التنظيم سيسمح للمصالح الاقتصادية بالتغلب على اعادة تفسير التقرير الرئاسي وكذلك القدرة على معالجة الاقتصاد، لأن الشؤون الخارجية سترأس اللجنة، أضف إلى ذلك، فان الضرورة التي تقضي ببحث المشاكل أمام الرئيس، كان شرطة تتمسك به المصالح الإقتصادية، التي يقلقها تسلط الشؤون الخارجية، وهذا الأمر يوفر لي إمكانية التوسط اذا لم تكن الكلمة النهاية، اذا اعترضتنا اعتبارات تنظيمية تجارية صرفة، وتهدد بالتغلب من جهتها على الشؤون الخارجية أيضا.
اخذت الولايات المتحدة بإجراء مفاوضات مع المجموعة الأوروبية في العاشر من شهر تشرين الأول، وكان يرأس الوفد الأوروبي رالف دارندورف: الماني غربي