الصفحة 649 من 1275

انتخاب الكونغرس، وكانت هذه الوزارة تخشى كعادتها، أن ترى نفسها متهمة في نهاية المطاف، بالضعف في الدفاع عن المصالح الأمريكية ووجد الكونغرس في اجتهاد قانوني، تعبيرا مميزا، وخاصة بأوروبا واليابان، وكان لهذا التعبير مناصر عنيد وذو نفوذ كبير رئيس لجنة ميزانية مجلس النواب ويلبور ميللر لقد وضع هذا القانون حواجز كبرى احترازية، ضد بعض الواردات، وخصوصا تلك التي تدخل في نطاق المنسوجات والأحذية. وخلال صيف وخريف عام 1970، كانت تهددنا حرب تجارية. آن بلدان السوق المشتركة سترد علينا طبعا بإغلاق حدودها الصادراتنا من المنتجات الزراعية. وفي الثاني من شهر تموز، حذر بول ماك كراكن الرئيس من الخطر وطلب اليه التوسط لدي ميللر

وكنت على اتفاق كبير مع ماك كراكن، والشؤون الخارجية، اذ لم يخطر ببالي ابدأ، أن أوروبا الموحدة تسارع وبصورة تلقائية الى تخفيف أثقالنا. لقد قمنا، حسب وجهة نظري، بخيار إستراتيجي من جانب واحد، في الأعوام 1900 و 1990. بترغيبنا للإتحاد الإقتصادي الأوروبي، وفتحنا لأوروبا مجالا واسعا يمكنها أن تصبح منافستنا. وأهملنا تشكيل جماعة أوروبية في مجال الدفاع. على الأقل عند فشل المشروع الأساسي عام 1954. لقد أخطأنا بتقدير الأبعاد، التي كان يمكن المصالحنا الأطلسية ان تتزامن. ومع ذلك كنت أفضل الوحدة الأوروبية، بشكل أو بأخر، من مجموعة مختلفة وشعوب متخاصمة، حتى أن ضعف قدرتها تؤدي بها اجلا أو عاجلا إلى عدم الإهتمام بالسياسة الخارجية، وتصبح بالتالي حيادية، وان لم يكن ذلك في الأمور الرسمية، فيكون ذلك على الأقل في أعمالها. فلم نكن قادرين على المغامرة بتخريب الوحدة الأوروبية، دون تهديم نفوذها السياسي، لأن جميع هذه الفرق مجتمعة كانت ساندت في أوروبا فكرة حلف اطلسي قوي. إن الاشتراك في اوروبا الغربية، وأكبر قسم من افريقيا، وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت