وفي المقام الثالث واخيرا: علينا اجتناب التقليص الأحادي لقواتنا في اوروبا بولو فرض علينا هذا التقليص بسبب ضغوط مالية، أو بسبب الاتجاه الجديد الانعزالي في الكونغوس. وهذه مشكلة أساسية بالنسبة لحكومتنا لأن هذه التقليصات الهامة، مهما
كان نوعها، ستضعف كثيرة حلف شمال الأطلسي، وتشجع الميل في الخضوع للاتحاد السوفيتي
تلك هي المبادئ التي حاولنا تطبيقها في علاقتنا مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي. أن جهودنا لم تكلل دائما بالنجاح، لكن أولى سنوات الحكومة لمست تحقيق تقدم مشجع.
من الممكن القول أننا نجحنا، في تهدئة معظم توترات الحلف الأطلسي، والتي ورثناها عند مباشرتنا مهامنا. كان نيکسون يجل دي غول إجلالا عظيما، وكان دي غول يبادله التقدير. لم يكن الجنرال بغير وبصورة أكيدة، مبادئه الأساسية، غير أنه كان يبتعد من فرضها وبصراحة، أن الاستقبال، الذي خص به نيکسون في فرنسا، وحضور دي غول العشاء الذي اقامته سفارة الولايات المتحدة في باريس، والمجاملة التي أظهرها دي غول عند مشاركته في تشييع إيزنهاور، كل هذه الأسباب مجتمعة ساهمت في تخفيف توتر الأجواء الأوروبية، وبدوره، فإن هذا التحسن في العلاقات الفرنسية - الأمريكية بدا وكأنه يخفف من العوائق التي ظهرت في العلاقات الخاصة بين الإنكليز والأمريكان، عندما دخلت بريطانيا العظمى في السوق المشتركة
تعددت الاتجاهات، حالما قدم الرئيس دي غول استقالته من الحكم بصورة مفاجئة، في السابع والعشرين من شهر نيسان من عام 1969،إثر استفتاء لم تكن