يخصص وقتا لتنظيم بيته، وأخذت الخشونة طريقها منذ أن أصبح الهدف معمارية. ولم تتغير الحال، خلال أيام حكومة نيكسون. وعلى غرار أخر أسلافه، فإنه، راي جهوده وقد تتوجت بالنجاح، في حين أن أهدافه بقيت كما هي بسيطة، أي إيجاد الثقة في النفوس، والتأكيد على الحرية، والمحافظة على المبادئ القومية، في سبيل توزيع قواتنا في أوروبا، وإعطاها مهمة الاندماج. ومع ذلك فقد اتهمنا في هذه الحقبة بإهمال حلفائنا. وعندما عزمنا على أثر ذلك العمل بالطرق التقليدية،"منح حياة جديدة وعزم جديد. أصبحنا أمام المشكلة ذاتها التي عانى منها أسلافنا وخلفاؤهم وليس بالإمكان، تأسيس سياسة خارجية، على أساس بحوث غامضة في سبيل إنجاز بسيكولوجي."
في السنوات الأولى لحكومة نيکسون، كان الحلف الغربي في حالة حماس شديد، يعود القسم الأكبر منه إلى واقع المبادرات الأوروبية. جهود ويلسون لتأمين انضمام بريطانيا العظمى في السوق المشتركة، وسياسة الداهية براندت. ورغائب دي غول، ومن ثم بومبيدو، واستئناف العلاقات مع أمريكا، أننا لم نقدم على عمل بطولي، لكننا وبتان شجعنا على انضمام بريطانيا العظمى إلى السوق المشتركة. كما قمنا بدور حاسم لإنجاح سياسة براندت، والبدء بمفاوضات پرلين. ووضعنا أخيرا حدا الانتشار القوات الأمريكية في أوروبا، التي كان الكونغرس يسعي بعنف لتقليصها
أوجزت نشاطنا في أوروبا، بتقرير وجهته إلى الرئيس. أنجز في شهر آذار عام 1970، ولكن يحسن أن أعود فأتكلم عنه هنا: كان نيكسون قد سألني، هل هناك ضرورة في حال إنجاز اندماج أوروبا، أن تبقى الولايات المتحدة الأمريكية، هي المهيمنة على شؤون الأطلسي. وكان يبحث جدية، للاطمئنان عن هذه الناحية. لقد كان