من الفريقين، نعتقد في الوقت ذاته، أن كل تعديل يطرأ على حدود 1997 يجب الا يحمل إشارة الإنتصار، ويعين بتعديلات طفيفة لا غنى عنها لوجود أمن متبادل. لسنا مالين للتوسع، ونعتقد بوجوب الجلاء عن الأراضي طبقا لقرار يتخذوأخيرا اننا نتمني امنة لاسرائيل كما للدول العربية.
وعند تطبيق هذه المبادئ في اتفاق اسرائيلي - مصري، اقترح روجرز انسحاب القوات المسلحة الاسرائيلية حتى الحدود الدولية بين اسرائيل ومصر.
على الرغم من أن الخطاب کرر بوضوح نقاطا كانت الأطراف المتصارعة قد رفضتها، إلا أنه موجم من قبل جميع الجهات. والصحافة العربية، ولا سيما المصرية منها، إتهمته انه مناورة تهدف لجعل العرب يصدقون أن الولايات المتحدة حيادية وايقاف العلاقات بين مصر والإتحاد السوفيتي. واخذ السوفيت يعلنون وبطريقة فيها بعض الإرضاء، أن خطاب روجرز جاء متأخرا جدا، ويحسن أن يفهم جيدا اذا كانت الولايات المتحدة عازمة على الضغط على إسرائيل في سبيل الانسحاب، ثم تعاطفت البرافدا مع الموقف المصري وإتهمت الأمريكان بنية إخفاء مناصرتها لإسرائيل، وفي اليوم التالي للخطاب، رفضت الحكومة الإسرائيلية كل مبادرة لتحديد الحدود، تصدر عن عناصر خارجة عن النزاع. كما صرحت رئيسة الوزراء مائير آن روجرز كان يفستر خواطره وان السلطات العظمى لا تستطيع عقد الصلح بدلا من أصحاب العلاقة، واعلن مؤتمر رؤساء أهم المنظمات اليهودية في أمريكا، «قلقه الشديده واقتدى بذلك اعضاء من الكونغرس. وأوفد إيبان على عجل لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكان.
وفي هذا الجو المشحون، اجتمع مجلس الأمن القومي في العاشر من شهر كانون الأول، لتدقيق إقتراح الشؤون الخارجية، ولاتخاذ قرار فيما اذا كنا قادرين