الصفحة 567 من 1275

فاستدعى نيکسون مجلس الأمن القومي، لعقد اجتماع في العاشر من شهر كانون الأول، لإعادة النظر في خطة عملنا. وبدءا من هذا التاريخ، يجب عدم تقديم أي اقتراح اضافي. إلا أن الوزير روجرز، كان قد اقترح تقديم مجموعة نقاط سياسية تعود للشرق الأوسط في خطاب سيلقيه في التاسع من شهر كانون الأول، أن اختيار هذا التاريخ، لم يحمل على العجب، لأن هذا الخطاب سيلقى، قبل اجتماع مجلس الأمن القومي بيوم واحد، الذي كان عازما على تحديد السياسة الواجب اتباعها. ان روجرز طمأن الرئيس أنه لن يتقدم بمشروع جديد. وانه اي روجرز وسيسکو نجحا في إقناع الرئيس أن هذا الخطاب لن يتعرض لقرارات ربما يتخذها الرئيس في اجتماع اليوم العاشر من شهر كانون الأول والواقع أن المقصود بذلك هو الالتفاف حول مجلس الأمن القومي، وان هذه المناورة مكتوب لها الفشل في أي ظروف أو زمن أخر)

وهكذا ففي مساء التاسع من شهر كانون الأول، توجه روجرز إلى مؤتمر غالاكسي لتعليم البالغين، حيث كانت قد تجمعت بعض الشخصيات البارزة لكني لم أفهم حتى الآن، ما الذي كان يدفعهم إلى التكلم رسميا عن قضايا الشرق الأوسط. واشتهر خطاب روجرز باسم امشروع روجرز، أكد روجرز حينذاك ان سياستنا معتدلة، وان على الفريقين المبادرة لتقديم تنازلات. كما أوضح المواقف التي كان سيسکو ويوست، قد عرضاها في المحادثات الرباعية والثنائية، والح في الواقع، على أن شروط ومتطلبات السلام، يجب أن تقدم وبصراحة في مجالات عديدة كحرية الملاحة والسيادة. بالإضافة إلى أن ضمانات أمنية غير موثوقة، يجب إيقافها من قبل الفريقين، وبمساعدة السفير بارنغ. ومع ذلك فان ما استوجب الانتباه، كان عرضه القضية الأراضي: «اذا كان حقيقيا واجب الاعتراف بحدود سياسية، معينة. ومقبولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت