وفي الواقع، أن نيکسون أجبر على تقديم برنامجه ذي النقاط الثمانية، في سبيل تنظيم لقاء مع تيو في ميداوي، والمباشرة بسحب خمسة وعشرين الف جندي. وكل هذا كان يعكس صلابة واحتيال الامبريالية الأمريكية .. ومن جهة أخرى، فإن ذلك يظهر الأزمة والمأزق اللذان يتعاظمان لدى حكومة نيكسون. يجب علينا إغتنام هذا الوضع الجديد، ومضاعفة جهودنا في جميع المجالات لإحراز نصر كبيره.
وحسب راي المكتب المركزي لفيتنام الجنوبية، فان إستراتيجية عام 1999 كانت تستطيع تدمير القوات الأمريكية، في سبيل مضاعفة الضغوط على الولايات المتحدة، وإضعاف جيش فيتنام الجنوبية، وجهود الحلول السلمية، ومن ثم إجبار الولايات المتحدة على القبول بحكومة إنتلافية تسعى لتوحيد فيتنام أ- مهاجمة القوات الأمريكية بضراوة، وتكبيدها خسائر فادحة، وجعلها في ضيق
متزايد في كافة المجالات .... ب - الضرب بقسوة على الجيش «الدمية» وإقصاء العناصر القوية في الجيش
والحكومة الدمية وشل وتجميد حركة العناصر المتبقية ج. بذل جهود في تنمية قوانا العسكرية والسياسية، وتعزيز وضعها الإستراتيجي
الهجومي. د. ملاحقة تدمير وإضعاف حكومة الدمية على مختلف المستويات، ولا سيما إحالة
مخططات العدو السلمية إلى العدم، والتخلص من قسم كبير من حكومة
الدمية .... وتصعيد دور الحكومة الثورية المؤقتة ... ه. من ثم، احالة ارادة العدو الأمريكي العدوانية إلى العدم. وإجباره على القبول
بالا يكون في موضع القوة عند نهاية الحرب، وإلزامه كذلك على انهاء الحرب