بسرعة، وسحب قواته، ما دام جيش وحكومة الدمية في حالة ضعف شديد، والضغط على الأمريكان لقبول تسوية سياسية والاعتراف بحكومة فيتنام الجنوبية مستقلة، ديمقراطية، مسالمة ومحايدة، تقوم على حكمها حكومة إئتلافية قومية وديمقراطية، تسعى إلى توحيد فيتنام
أن الفيتناميين الشماليين، كانوا على معرفة وثيقة بواقعهم، وكان واجبنا أن نبين لهم انهم كانوا مغرورين. وبشق النفس وخوف كنت اتابع اهتمامي في تطبيق سياستنا التي كانت في آن واحد غامضة ومعقدة. ولم يكن هناك أي حل اخر مقبول. وكان من الواجب معالجته بطريقة بصبح معها مقبولا ومعقولا، اذ لم نكن وحدنا أصحاب العلاقة فيه، لأن مستقبل الشعوب الأخرى، كان يتوقف أيضا على الثقة التي تمنحها للولايات المتحدة. فكان علينا أن نقاتل، وبعناد، إلى أن تأخذهانوي بإعادة النظر في إمكانياتها. واذا تفوقنا، فإن هانوي بلا شك تسعى إلى هدنة، أن لم نقل صلحا، علينا إزالة جميع العقبات في هذا السبيل، لأن مسؤولية الكارثة ستعزي إلينا، حتى ولو أوقعتنا فيها وجرتنا إليها ضغوطنا الداخلية، أن واجبنا مضن في متابعة قتال خصم عنيد، حتى نتمكن من الوصول إلى تسوية مشرفة، تتوازى مع إمكانياتنا الخاصة، ومسؤولياتنا الدولية، وتوقعات الغالبية العظمى من الأمريكان