الصفحة 471 من 1275

وكان التقرير يبين وجود مشاكل لاتزال دون حل، وكان يطرح أسسا تؤدي إلى تقدم في المستقبل، واننا نقول ان الحكومة لاتعلم بعد الأجوبة النهائية على جميع الأسئلة التي سببتها الحرب، ونوايا العدو، ومنظور فيتنسمة الحرب، وموقف الشعب الفيتنامي • ماهي كفاءة العدو في تنظيم عمليات عدوانية طويلة الأمد؟ وهل تصبح هذه

العمليات خطرة علينا؟: إلى أي مدى جرى تحسين قدرات حليفنا؟ ولا سيما هل استقر رأي

الفيتناميين على زعيم، وهل أصبحت لديهم قدرات عسكرية، والمهارة التعبوية، ومعرفة عوز شعبهم الذي لا بد منه للوصول إلى نجاح دائم؟ واية مبادرة إستراتيجية نقدمها للعدو في حال حصولنا على تقدم من قبل حلفائنا؟ واذا اختار عدونا خوض غمار حرب طويلة الأمد ومتحفظة، فهل يتمكن من الانتظار وبكل بساطة انسحاب الولايات المتحدة، وعندئذ بعد أن

يستعيد قواه، يقوم بالمبادرة، ويغلب فيتنام الجنوبية؟ وما هو اهم أيضا: ما هي الرغبات الحقيقية لشعب فيتنام، الذي نسعى من خلال قتالنا أن نحتفظ له بالخيار الحر؟ فهل هو بالحقيقة على عداء مع الفيت كونغ، أو أنه لا يفرق بين هذا المعسكر او ذاك؟ وماذا تفرض عليه مواقفه الداخلية في حال الوصول إلى نجاح حقيقي في المصالحة؟

لم يكن المقصود من ذلك الحث على منازعات قومية أو الدعوة إلى انتصار عسكري، انما كان تحليلا جليا، لتفكير قادة أصيبوا بخيبة الأمل طوال عشر سنوات، كان همهم تأسيس سياستهم على الحقيقة، وهم في الوقت ذاته على استعداد القبول تسوية معقولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت