الصفحة 469 من 1275

1970. 1971 - 1972 في كمبوديا، ولاوس، وفيتنام الشمالية لكانت مدة الحرب قد تقلصت حتما. انه من العسير طبعا، وبعد فوات الأوان، أن نعرف اذا كانت سايغون على استعداد لمواجهة هذا الوضع وحدها، بعد تسوية محتملة. وأمام قلقنا الداخلي، والإنقسامات ضمن الحكومة، لم اناضل ابدا في سبيل فرض تحليلي النظري، وضممت نفسي إلى الرأي العام، الذي يعتبر أن كل الأمور مأخوذة بالحسبان وان فيتنمة الحرب أفضل لاستمرار حياتنا الدولية العسكرية منها والقومية، وعند سلوكنا هذا السبيل، فلا عودة عنه. وكنت عالما أن الطريق ستكون طويلة وشاقة وكنت اكدت في مناسبات عدة أخطار سلوكها في محادثاتي مع الرئيس، واننا ربما توصلنا إلى فشل وخطر، كما كنت أعتقد أيضا، أن الحل المطروح كان أفضل بكثير من تلك الحلول التي تقترحها المعارضة.

وفي الثامن عشر من شهر شباط من عام 1970، قدم الرئيس للكونغرس اول تقرير عن سياستنا الخارجية، أوجز فيه سياستنا في فيتنام مبينا انها علاقات معتدلة تماما. ومن النادر أن تصريحا رئاسيا بتطرق بهذه الصراحة إلى أسباب الريبة التي تساور النفوس، ويطرح أسئلة وقضايا بهذه الصراحة.

القد صدرت ايضاحات عدة منذ دخولنا الحرب في فيتنام، تبين اننا حصلنا على تقدم، وكنا على جانب عظيم من التفاؤل. فبالرغم من اهتمامنا الشديد في وضع مخططاتنا، وبالاضافة إلى املنا في تحقيقها، فاننا لانزال امام عاملين أساسيين: • لا نتمكن من محاولة خداع العدو، الذي يعرف حقيقة ما يجري.

كما اننا لا نستطيع خداع انفسنا، يجب أن يقف الشعب الأمريكي على الحقيقة، كما أننا لانسمح لأنفسنا أن نفقد ثقته في تصريف أمورنا وفي زعامتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت