الصفحة 467 من 1275

فوق مكتبه، بنوع يستحيل العمل معها في مكتبه البيضوي، رافضا الانفصال عنها عدة أيام.

وبعد أن هدا وضع الجماهير، أخذت الضغوط تخف، حتى أن الحكومة ولأول مرة منذ شهر كانون الثاني، أصبح لديها بعض المجال يمكنها من القيام ببعض إجراءاتها، ومع ذلك فقد لزمنا وقت طويل، لافشال ما يقوم به قادة مشاة وعنيدون في هانوي، وفي عام 1969، حاولوا إقناعنا بأنه لا يجوز المطالبة بإجراء مفاوضات، ما لم تكن هناك رغبة صادقة لدى الطرفين، وكانوا يرفضون بحث أو مناقشة أي إقتراح تسوية، أو انتخابات حرة، أو لجان انتخابات مختلطة، أو وقف إطلاق النار. ان الانسحاب الاحادي الجانب لجنودنا وطائراتنا لن يحسن الجو. وأن تخفيف القتال لن يسارع بفكرة اجراء مفاوضات. كانت هانوي عازمة على تحطيم تصميمنا الداخلي، ولكي تقوم بدورها المطلوب في الوقت المحدد، كان عليها إخفاء أية شرارة أمل وأي مظهر للتقدم. ولما كان الفيتناميون الشماليون، من بقايا اللينينيين ذوي العقيدة، فليست لديهم رغبة بتقاسم النفوذ.

وبالعودة إلى الماضي، فان التحليل الذي كان يضم اقتراحي بالعهدة إلى فانس بمهمة في شهر نيسان، وانتقادي بفيتنمة الحرب في شهر أيلول وتشرين الأول، كل هذه مجتمعة كانت دون ريب صحيحة. أن الزمن لم يكن في صالحنا، والتنازلات الجزئية الصغيرة كانت قسطا من العناد، لا تشجيعا إلى إجراء تسوية. وبمقولة منطقية أكثر، بفضل ابداء اقتراح مقبول قدر الإمكان، وفي حال رفضه البحث عن تطبيقه عسكرية، وهذه الطريقة الفضلى لضمان مساعدة السوفيت، الذين عند زوال الأزمات لا يقدمون على عمل شيء ذي بال

ولو كنا قمنا بعمليات حربية منذ عام 1970، کالعمليات التي قمنا بها في الأعوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت