الصفحة 389 من 1275

حتى لا تثير هذه القضية أزمة دولية، الأمر الذي يعقد بالطبع جهودنا، سواء في المجال الدبلوماسي، أو المجال الحربي

إن إحدى المفارقات العديدة في التجرية الفيتنامية، كانت تلك الأبعاد التي سرت سريعة في تناقضات الرأي العام. كان معارضو الحرب يبحثون الحكومة، على الأخذ بمبادئ المفاوضات التي يقترحون. إذ كانوا يتبنون أفكارة محددة، هي أساسية حسب رأيهم لإيجاد السلام. ولكن هل تتقبلها الحكومة، التي كانت تعلن أنها غير كافية، إن برنامج السلام كان يتغير دائما (لم تكن هانوي تهتم فعلية بتلك الاقتراحات التي يقدمها مريدو السلام للوصول إلى اتفاق، لكنها كانت تستخدمها لإثارة الرأي العام ضدنا

في العشرين من شهر كانون الأول لعام 1968، وجهنا مذكرة للفيتناميين الشماليين، مؤكدين في الواقع أننا على استعداد للبدء بمفاوضات جادة 1 - أن حكومة نيكسون على استعداد لإجراء مباحثات رسمية 2- يجب أن ترتكز هذه المباحثات على عزة النفس القومية والحفاظ على شرف جميع

الفرقاء 3- أن حكومة نيكسون على استعداد للوصول إلى اتفاق مشرف، لكنها لن تضحي

بشيء في هذا السبيل. 4 - وإذا وافقتناهانوي على رأينا، فإن حكومة نيكسون راغبة في المقام الأول في

مناقشة اهداف اساسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت