الأخيرون بعيدون عن أي دليل کمبودي - وبما أنه لا يوجد أي دليل كمبودي، فلماذا تطلبون مني أن أحتج. وعلى كل حال، فان هذا لا يعني اني سأترك هذا المعسكر أو ذاك يتعدى على أراضي وبلادي. واطلب اليكم ان تسجلوا ذلك جيدا
وفي الثاني والعشرين من شهر أب عام 1999. تحدث سيهانوك وباللهجة نفسها مع مانسفيلد عضو مجلس الشيوخ:
اذا لم يبدر أي احتجاج من سيهانوك، على أثر القصف الذي جرى في بلاده، هو لأن هذا القصف لم يصب لا قرى ولا كمبوديين مدنيين، لكنه أصاب فقط البيت كونغ أو قواعدهم. وفعلا لقد أعلمتني سيهانوك بكل ما كان يعرفه عن القصف الأمريكي، في المناطق غير المأهولة من كمبوديا، وكان قد أستقي ذلك مما قرأه من تصريحات في الصحافة الأمريكية، ولقد أكد كثيرا على تجنب الحوادث التي تعرض للخطر حياة الكمبوديين» ..
وفي الحادي والثلاثين من شهر تموز عام 1969، وبعد أربعة أشهر ونصف من قصف قواعد فيتنام الشمالية في داخل كمبوديا، دعا سيهانوك وبحرارة الرئيس نيکسون لزيارة كمبوديا للاحتفاء بتقوية أواصر العلاقات الأمريكية - الكمبودية. كانت هذه العلاقات تسير في تحسن مضطرد حتى أطيح بحكومة سيهانوك، دون أي توقع سابق
لم يكن هناك أي ريب في حقنا، عندما كنا نهاجم مناطق، ينطلق منها الفيتناميون الشماليون، ليقتلوا قوات أمريكية ومتحالفة. وكانت قد طردت من هذه المناطق، كل إدارات الحكومة الكمبودية، والتي لم ينفق فيها، حسبما جاء في كلام سيهانوك نفسه جاموس واحد. لم نكن نرى اي نفع في الإعلان أن كمبوديا كانت تشجعنا على متابعة القصف، وأن فيتنام الشمالية، لن تقوم بردود فعل. وأن احتفاظنا بهذا السر، كان