العنف في المناطق غير المأهولة. وعندما تقومون بذلك تخلصوننا من الفيت كونغ وبالنسبة لي، لا يوجد ما يهمني سوي کمبوديا. واني راغب في أن تجبروا الفيت كونغ على مغادرة كمبوديا، وإذا إقتضى الأمر وبكل وضوح الى الهجوم على المناطق غير المأهولة، حيث لا يتواجد كمبوديون، فلن أبدي اهتماما.
وفي الثالث عشر من شهر أيار عام 1969، أي حوالي شهرين، بعد البدء بالقصف، أجرى سيهانوك مؤتمرا صحفيا، اعترف خلاله بصورة شبه تقريبية بالقصف، لكنه نفى في الوقت نفسه ويحرارة وجود قتلى، وكان يدعونا إلى اكمال طريقنا في الاتجاه نفسه، مهما كانت نوايانا الفعلية فقال:
اذا كنت لم أعترض على قصف مراكز الفيت كونغ، فسبب ذلك اني لم أسمع أحدا يتحدث عن هذا القصف. ولم أكن على علم به، وبكل بساطة لانه لا يوجد كمبوديون في بعض مناطق كمبوديا»
إن كمبوديا لا تحتج إلا عند حدوث أضرار حياتية أو مادية لدى الكمبوديين. وكل ما أستطيع قوله هو: طالما أني لم أعلم بشيء، يعسر علي الاحتجاج، ولكني سأقدم على ذلك اذا قتل كمبوديون، أو إذا أصيبت أملاكهم بأضراره
وهذا أول تقرير يتعلق بعدة غارات من B 52، ومع ذلك لم أعرف عنه شيئا، لانه لم يسبب لي، لا هدم بيتي، ولا مقتل أحد مواطني، ولا اي ضرر آخر مهما كان نوعه. ولم يتضرر أحد من الغارات التي هوجمت بها المناطق ولا واحد قطعية، على كل حال ولا كمبودي.
وأني أصر على القول، أيها السادة، لو ان كمبوديا واحدا، او جاسوسا قتل، كنت اعلم بذلك حالا. لكن الموضوع الآن بين الأمريكان والفيت كونغ - وهؤلاء