الصفحة 359 من 1275

على امتداد الحدود الكمبودية. وكان يذكر فيه كذلك أن قيادتنا على ارض فيتنام الجنوبية على ثقة أن معظم التجهيزات والأغذية التي تدخل إلى كمبوديا تمر بسيهانوكفيل وإننا لا نقوم بشيء لردع مثل هذا العمل ولقد طلبت القيادة عدة مرات تفوضيها بدخول كمبوديا للقيام بعمليات وقائية وملاحقة القوات التي هاجمتها وتلتجئ إليها، ورفضت كل هذه الطلبات، أو لم يتوصل إلى اتخاذ قرار بها.

أن الدور الذي تلعبه سيهانوكفيل كان احدى النقاط المتنازع عليها في دراستنا الأولى. وان القيادة العسكرية الأمريكية في سايغون كانت على إعتقاد، أن في شهر تشرين الأول من عام 1967 إلى شهر أيلول من عام 1968، فان عشرات الآلاف من أطنان الأسلحة قد أدخلت عن طريق سيهانوكفيل، الأمر الذي أنكرته وكالة المخابرات المركزية ووزارة الشؤون الخارجية. لان هذين الأخيرين يعتبران في الواقع ان كمية المؤن والذخائر كانت تصل فعلا إلى فيتنام عن طريق لاوس مقدرين ان الاستعانة بطريق هوشي مين كانت تغطي تماما الطلبات التي تطلبها من الخارج مجموعة القوات الشيوعية، المتواجدة في فيتنام الجنوبية. أن الغرض من مناقشة الخبراء، هي معرفة حقيقة الواقع، فيما اذا كانت المعاني الكمبودية، تشكل هيفا هاما يستحق المهاجمة، وكما يحدث غالبا، فان مصالح الاستخبارات، تستوحي وجهات النظر السياسية من الوكالة، اكثر مما تستقصيه هي بنفسها والذين كانوا من أنصار مهاجمة المراكز العدوة، كانوا يغالون كثيرا بدور سيهانوكفيل، بينما أن الذين كانوا يعارضون كانوا يقللون من اهميته. وعندما دخلت القوات الأمريكية والفيتنامية الجنوبية، إلى كمبوديا في شهر نيسان من عام 1970 علم، بفضل وثائق وجدت في مخازن أسلحة الشيوعيين، ان حجمها كان يفوق كثيرا مما كان عليه لدى العسكرين

وأيا كان الطريق الذي يمر من خلاله العتاد والأسلحة، (سيهانوكفيل أو طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت