الصفحة 357 من 1275

عارضين علي ويخطوط عريضة ما لديهما من مخططات يرتكزان عليها، لتوجيه هجمات جوية أو بحرية ضد أهداف فيتنام الشمالية، وهذه المرة أيضا، كنت متفقة مع ليرد، ولم أستطع استيعاب الحل الذي يريدان.

فاتجهنا عندها إلى قصف مراكز فيتنام الشمالية بما فيها الأهداف الكمبودية وكان هذا الأسباب مخالفة تماما لما صمم. فلم تكن غايتنا توسيع الحرب بل وضع حد على الأقل لهجوم غير متوقع كان يكلفنا أسبوعيا حياة (400) أربعمائة أمريكي.

وفي التاسع من شهر شباط، اصل الجنرال ابرامز من سايفون بالجنرال ويلر، ليقول له، أن هناك معلومات جامه بها أحد الفارين من الجيش، مع صور كانت قد أخذت لتأكيد هذه المعلومات، يستنتج منها أن القيادة العامة الشيوعية لكامل فيتنام الجنوبية، تتواجد تماما في الجهة الأخرى من الحدود الكمبودية (وما كنت لا املك الخبرة الكافية في تلك الفترة، فقد تأثرت كثيرا بهذه البراهين التي لا يمكن الشك فيها، أكثر مما يجب أن أكون عليه بعدئذ، فبعد ثماني سنوات والحالة هذه، كان على القادة الشيوعيين في فنوم بين، أن يؤكدوا كذلك، إن المعلومات التي أدلى بها ذلك المجد الفار كانت دقيقة في هذا الموضوع بالذات) . فطلب ابرامز تفويضه باستعمال 53. B في هجوم جوي ضد القيادة العامة. وشارك السفير بونكر في هذا الطلب.

وفي الثامن من كانون الثاني لعام 1969، خلال فترة الانتقال، أرسل لي الرئيس المنتخب الكلمة التالية:"بمناسبة الدراسة التي تجرونها حول فيتنام أرغب في أن تقدموا لي مذكرة واضحة، حول ما يملك العدو في كمبوديا، وهل يملك اكثر مما نظن، النتمكن من تدمير منشأته، واعتقد أن في حال تسلمنا الحكم، فإن إحدى المهام التي لها الأفضلية، يجب أن تكون تغييرا أساسيا في سياستنا تجاه کمبوديا وقدم الجنرال غود باستر تقريرا فيه معلومات مفصلة عن مراكز فيتنام الشمالية المتواجدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت