الصفحة 353 من 1275

المعسكرين، وان العدو كان يتبع دومة الأهداف ذاتها، وأن هانوي قد اختطت لنفسها خطة عمل مستقلة تماما عن بكين وموسكو. غير أن هذه الآراء كانت تختلف بصورة مربكة جدا حول نقاط أساسية جدة، أكثر من انتشار وأهمية القوات المعادية أو الدور الذي تقوم به كمبوديا عن طريق ميناء سيهانوكفيل، في تسهيل وصول العتاد والتموين، وأظهرت الأجوبة بوضوح أنه لم يكن هناك إجماع على الأعمال أو السياسة.

وقبل تمكننا من وضع حلول لخلافنا الداخلي، وضعت هانوي حدا لتقديراتنا، بقيامها بهجوم شامل ضد فيتنام الجنوبية في الثاني والعشرين من شباط عام 1969.

تضمن الاتفاق الذي جرى مع الفيتناميين الشماليين في عام 1969، إضافة إلى إيقاف القصف، عدم القيام بهجوم ضد المدن الكبيرة، أو تجاوز المناطق المجردة من السلاح، غير أن استلامنا الحكم، وتقدم العدو المتزايد، كان يؤشر بأن العدو كان يخطط لهجوم كبير ومفاجئ

فلم نجد بدأ من إعادة قصف الشمال واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة. وفي الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني لعام 1968، أعلن كلارك كليفورد، وزير الدفاع، من خلال إذاعة:(A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت