مقال نشرته مجلة الشؤون الخارجية. كنت قد كتبته قبل تعييني ولم ينشر إلا الآن. بينت فيه استنتاجاتي الأساسية، وهي • آن استراتيجيتنا العسكرية غير قادرة على الوصول بنا إلى النصر. • يجب علينا توجيه عملياتنا العسكرية نحو أهداف تؤدي الى مفاوضات دقيقة
وواضحة • لن يكتب البقاء لحكومة فيتنام الجنوبية، إلا اذا قامت بإعداد منهاج سياسي،
يتمكن الفيتنامييون الجنوبيون غير الشيوعيون من الاشتراك فيه. • على الولايات المتحدة أن تعهد للفيتناميين الجنوبيين بمسؤوليات مكثفة في ادارة
الحرب. • إذا أبدت هانوي تصلبة بالرأي في المفاوضات، وإذا استمرت الحرب، يجب علينا
السعي في الوصول. ومن جانب واحد. الى الظفر في أكبر عدد من أهدافنا.
وعلينا تركيز جهودنا إبان المفاوضات، حول الأمور العسكرية، ومنها وقف إطلاق
النار مثلا، تاركين للفرقاء الفيتناميين موضوع تقسيم السلطة السياسية.
وإلى حد ما، كنت متفقة مع المنتقدين السياسيين من أقصى الجانبين. ان حكومة جونسون، من خلال أدارتها للحرب، قطعت الأمل من كل فرصة تسمح لها بانتصار عسكري تقليدي، ووضعت حدا أعلى - لعدد قواتنا المسلحة وقبلت بوقف إطلاق النار. إن إنسحابة مشرفة يتوقف على مهارتنا، في إيجاد أسباب سياسية معقولة لحمل هانوي على قبول التسوية، الأمر الذي يصبح معه مستحيلا الكشف عن موقفنا العسكري، على تلك الأراضي كبنية سياسية ثابتة. وعلى طاولة المفاوضات يجب علينا الاعتماد على مساندة الرأي العام الأمريكي، ليتضح الأمر جيدا لهانوي، إنها لن تربح