الصفحة 337 من 1275

بالمغادرة)، أن جهودنا تعاني من نقص في المنظور السياسي. أضرب على ذلك مثلا. فان بعض المناطق المحسوبة من المسالمة، لم تصبح كذلك إلا بعد أن راي الفيت كونغ، عدم تدمير الزراعة، في سبيل تغذيتهم، ولأنهم كانوا يوحدون الضرائب عليها. وأضفت إلى ذلك بعض التوصيات، على السفارة ان تحاول تقدير الأمور بطريقة أكثر دقة، عما كانت تجريه في الماضي على الأمن. وعلينا تعزيز الادارة المحلية وتحديد الأفضليات بوضوح. ويلزمنا كذلك وبسرعة كلية إستراتيجية للمفاوضات التي كانت الحكومة تظهر نفسها جادة على بدنها، لأن المفاوضات ستكون البداية، لا نهاية مصاعبنا.

كان لدي بعض الخبرة عن القضية، طالما أني كنت أعمل مدة لدى الفيتناميين

الشماليين.

ومن شهر تموز حتي شهر تشرين الأول من عام 1997، طلبت إلى حكومة جونسون القيام بدور الوسيط، لأقوم ببعض الجهد للبدء بالمفاوضات، فأرسلت رسائل عن طريق مثقفين فرنسيين اثنين من معارفي، كان لاحدهما ارتباطات مع

هوشي منه في الأعوام 1940. وكان في ضيافته عند قدومه إلى باريس لإجراء مفاوضات مع الفرنسيين. ولقد فوضت بالطلب من اصدقائي الذهاب الى هانوي، واقتراح أسس لوقف القصف الأمريكي تكون بمثابة تمهيد للمفاوضات، فذهبا والتقيا «هوشي مين» ، وبعد عدة أشهر، قمت برحلة رسمية الى باريس، لنقل مراسلات أو لأخذ أجوبة عن الفيتناميين الشماليين. وأخفقت المحاولة أخيرة، لكنها كانت خطوة على طريق الاتفاق الذي وضع، فتوصلنا بعد عام، إلى وقف إطلاق النار والبدء بمحادثات السلام

وعندما بدئ بهذه المفاوضات، أعلنت عن وجهة نظري في نهاية عام 1968 في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت