الصفحة 335 من 1275

السكان فيتوقف على حمايتهم، ليس فقط من هجمات وحدات القيت كونغ النظامية بل أيضا من إرهابهم.

وفي حال غياب مقاييس النجاح، يأتي دور التحليل، عندما زرت مقاطعة افين لونغ، في شهر تشرين الأول من عام 1965، سألت حاكم المقاطعة إلى أي حد كانت مقاطعته أمنة، فأجابني بفخر أن أمنها يوازي 80?، وعندما سافرت ثانية إلى فيتنام في شهر تموز من عام 1916، كان إهتمامي موجها نحو زيارة نفس المقاطعات، لاتمكن من تقييم التغييرات. ففي فين لونغ أعلمني حاكم المقاطعة نفسه، أن تقدما عظيمة قد أحرز منذ زيارتي الأخيرة، فسألته عن حدود أمن المقاطعة في هذه الظروف فأجابني أيضا بإعتزاز مثل المرة الأولى، أن أمنها كان بحدود 70?.

فأوجزت انطباعاتي في سفرتي الأولى، في كتاب مؤرخ في الثالث من شهر كانون الأول لعام 1965، وجهته إلى هنري كابوت لودج

قبل كل شيء، هناك مشكلة اجتماعية بل فلسفية، يبدي الفيتناميون احساسة صادقا أن يكونوا شعبة على حدة، لا أن يشكلوا أمة، فيجب أن يكون هدفنا الرئيسي، اكتشاف كيفية بناء أمة، عندما يكون المجتمع فريسة لحرب أهلية، ويجد نفسه ممقا بنزاعات داخلية. كل الدول أخذت على عاتقها حل مشاكل وحدتها السياسية، ولم يقدم احد على ذلك، مثل الفيتنام، تحت سيطرة الضغوط الساحقة».

وفي الثامن عشر من شهر آب 1991، فيما كنت عائدا من سفرتي الثانية إلى فيتنام، كتبت مجددا للودج: تحملني الصراحة على القول، إني لم أجد أي تغيير هام في المقاطعات ... » اذا أردنا كبقية الموظفين الأمريكيين تقدير الأمن من خلال بلد، فإن هذا يعني معرفة خفايا سياستها، وربما أن عدم خبرة مستشارينا في المقاطعات (لا سيما من تكون خدمتهم قصيرة حتى اذا أصبحوا على بعض الخبرة، يطالبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت