الصفحة 307 من 1275

-إن هجوما منسقة في الصين وروسيا، تقومان به على جبهتين ضد حلفائنا،

بعيد الاحتمال، بسبب أخطار حرب نووية، وبسبب لا احتمالية تعاون صيني - سوفيتي

أضف إلى ذلك، فإن أوروبا الغربية - وليس أسيا - حددت هدفا ممكنا لهجوم محتمل. وبالاختصار، فقد كنا قلقين بزيادة من خطر سوفيتي، أكثر من خطر صيني.

وحول ذلك، كنا أرسلنا للصين إعلان هاما: من الآن وصاعدا لن نشرك تلقائية جمهورية الصين الشعبية في نزاع ما مع الاتحاد السوفيتي. سنعامل خصومنا، بنتيجة أعمالهم ضدنا، وليس بحسب أيديولوجياتهم. أننا نعرف علنا الاختلافات الكائنة، وعدم إمكانية التنسيق بينهم. وقد مددنا يد المساعدة للصين.

حددت الإستراتيجية الجديدة القوات الواجب إعدادها، وخلافا لما كان يجري في اعوام 1990، فقد وصلنا إلى المستوى المطلوب من حيث تنمية قواتنا، وبقي علينا مع ذلك أن نوفق بين رغباتنا ومصالح حلفائنا وأصدقائنا، لا سيما في اسيا، وعلى عکس اراء بعض من ينتقدونا، فإن الدول المهددة، كانت تعتبر إنسحابنا من فيتنام حدثة لا عكسية له، وتخشى في الوقت ذاته ألا يصل الأمر بالولايات المتحدة أن تتخلى عن كل مسؤولياتها ومصالحها في هذا القسم من العالم. >

وكانت دول غير متحالفة معنا، تتساءل عن كيفية إتخاذنا للإجراءات الأمنية المستقبلية في المحيط الهادي، وهل ستتخذ ضمن حدود شرعية دقيقة لا علاقة لها إلا بالدول التي لنا معها إلتزامات؟، وماذا سيحدث للدول ذات الإستراتيجية الهامة مثل اندونيسيا والهند؟، وتلك الدول التي كنا مرتبطين وإياها بإلتزامات كانت تتسال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت