الصفحة 265 من 1275

ا وربما ما كان عالقة في أذهان هؤلاء الأخصانيين، من تهديدات خطيرة كانت

تبدر من الصين، أو أنه لم يغب عن بالهم تلك النتائج المؤسفة لسلوكية ماك

ارثي المتهورة

وفي الواقع فإن لقاء فرسوفيا في الثامن من شهر كانون الثاني، جرى على افضل ما يكون، فقد وصل القائم بالأعمال الصيني بأبهة عظيمة إلى سفارة الولايات المتحدة، في عربة يخفق عليها العلم الصيني. سويت وبصورة ودية الإجراءات الأولية، واتفق على إجراء المفاوضات الرسمية بين السفراء في فرسوفيا، ونقلت رسالة الرئيس بدقة، حول حكم ثنائي. وقبل الصينيون مبدا الاجتماعات بالتناوب في السفارتين. وثبت تاريخ اللقاء القادم في العشرين من شهر كانون الثاني، في سفارة الصين، واقترح لاي يانغ إعلان ذلك.

وهكذا إذا، وبعد تولية الرئيس بعام كنا ننتظر ولأول مرة، انطلاق المفاوضات الحقيقية بين جمهورية الصين الشعبية، والولايات المتحدة، والتي حتما ستكون مختلفة تماما عن المائة والأربعة والثلاثين لقاء في وقت سابق، كلف الاستعداد لها عناء كبيرة، طيلة شهور عدة، برسائل غير مباشرة أولا، ثم أصبحت واضحة أكثر فأكثر، منومة بإرادتنا ايجاد تغيير أساسي في طبيعة علاقاتنا، لا يزال أمامنا طريق طويل يجب أن نسلكه، لكننا أخيرا وجدنا أنفسنا أمام قمم سلسلة جبال، يجب علينا اجتيازها بعد ثمانية عشر شهرة

كان يتخلل هذه المدة فترة أمل عجيبة. وبالإضافة إلى تقدم دبلوماسيتنا الثلاثية كانت هناك أسباب أخرى، تدعو نفوسنا إلى البهجة، وانفتاحنا على الصين كان يضع في نفوسنا الأمل بالانتهاء من حرب فيتنام المؤلمة. إن تصريح کويان تاي المفاجئ في الثاني والعشرين من شهر آذار، أظهر بكل وضوح، قلق هانوي من الكراهية المتزايدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت