الصفحة 263 من 1275

لم يذهب انتظاري سدى، فقد عالج دوبرينين الموضوع الصيني وسالني اين صرنا في الموضوع، وماذا كانت ردود فعل الصينيين، تجنبت الإجابة مكتفية بإعطاء تأكيدات عامة كنت قد حضرتها.

وفي أواخر عام 1999، كان يبدو جلية، أن الصين هي أيضا، عزمت على التقارب منا، واضعة الاتحاد السوفيتي على الحياد، فيما هي تستعيد مفاوضات متفرقة حول قضايا حدودية. وفي بداية عام 1970، وافق الصينيون على إجراء لقاء آخر غير رسمي، كان على مندوبنا أن يقترح خلاله استئناف مفاوضات رسمية بين السفراء في فرسوفيا. وكان يجب أن يجري هذا اللقاء، في الثامن عشر من شهر كانون الثاني في سفارة الولايات المتحدة. وسبب الاستعداد لهذا اللقاء خلافا بسيطة مع وزارة الشؤون الخارجية. وفي الواقع، كان على الرئيس وعلي الاستفادة من هذه المناسبة لأن نبرهن للصينيين، أن لن يكون هناك اشتراك في السيادة الأمريكية - السوفيتية، لا في اسيا ولا في أية جهة من العالم أبدا. كنا نريد أن يعلم الصينيون وبكل صراحة، أنهم لم يسمعوا حتى الآن إلا عن طريق شخص ثالث. أضف إلى ذلك، أننا كنا نوشك على فقد ثقة وسطائنا إذا لم يؤكد الدبلوماسيون الأمريكان، ما كان الرئيس وأنا قد كلفنا هؤلاء الوسطاء بنقله.

اعترض على مشروعنا، مارشال غرين، معاون وزير الشؤون الخارجية، لشؤون اسيا الشرقية والمحيط الهادي، مؤكدا وجوب اجتناب القضايا الحساسة عند اجتماع معين لتنظيم امور إجرائية كان هناك وبكل تأكيد أسباب اعمق أدت إلى هذا الاعتراض

اسخط تجاه تدخلات البيت الأبيض.

انطباع سائد بين أخصائي أسيا الشرقية، في أن إدخال اعتبارات جغرافية سياسية تمس بالاتحاد السوفيتي، هو عمل غير جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت