اليوم، أضف إلى ذلك فإن ثمانمائة مليون نسمة، أعني خمسة وعشرين بالمائة من البشرية، عامل أساسي لا يمكن إغفاله. أنهم يؤثرون على الشؤون الدولية، بالرغم من عزمنا على إجراء بعض الاتصالات السياسية التي نحن بصددها. هذا البلد حقيقة واقعية، وسياسته سواء كانت لصالح العالم أو لضده، فإنها لا بد منتجة سلامة تقدمة. وهذا بمعزل عما سوف نقوم به
وإذا كان من الصواب أن اكبر مشكلة واجهت الجميع بعد الحرب، كانت تجنب وقوع الفوضى والبلبلة، ومشكلة عشرين السنة القادمة هي بناء سلم دائم، فيبدو لنا مستحيلا توطيد هذا السلم، إذا لم يكن سوى اجتناب كارثة، بإبعادنا ثمانمائة مليون نسمة عن المسرح السياسي
لكننا لا نقدر أبدا أننا نستطيع ذلك ونحققه بعمل أحادي الجانب. سيتخذ الصينيون قراراتهم من خلال أيديولوجيتهم، ومن خلال ما يرون أنه في مصلحتهم. لكننا بقدر ما نستطيع التأثير على أعمالهم، بقدر ذلك نحن على استعداد لبدء محادثات معهم
وفي الثاني والعشرين من شهر كانون الأول، عمل كل من دوبرينين وانا كل على حدة، جولة مراجعة في أفق نهاية العام. وكنت على ثقة تامة أنه سيتكلم عن الصين. وقد أعددت أجوبتي سلفا وتلت موافقة الرئيس عليها:
إنني أكرر أننا:. لا نقبل أن يكون العداء الدائم عنوان العلاقات الصينية الأمريكية. - سياستنا غير موجهة ضد الاتحاد السوفيتي. . لن نكون طرفا في النزاع الصيني السوفيتي"."