الصفحة 257 من 1275

نحمي أنفسنا من هجوم مفاجئ أو مقصود من قبل قوة صغيرة نووية، دون محاولة

تنظيم دفاع عظيم ضد الاتحاد السوفيتي، هذا الدفاع الذي كان يطرح مشكلة ليست فقط على مستوى مراقبة التسلح بل أيضا في وضع الموازنة. وصرح نيکسون، علينا الأنهمل تهديد الصين الذي تخيف به شعبنا، كما علينا أن نهتم أيضا بأي هجوم مفاجئ. وعند أخذنا بهذا المنهج، سنحدد خسائرنا بأصغر قدر ممكن، تخيل الجميع من كلام نيکسون أن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، كانت مصلحتهما متساوية في احتواء الصين:"افترض أن الاتحاد السوفيتي يرفض مثلنا أن يجد نفسه أعزة أمام تهديد کامن من قبل الصين الشيوعية. ولا أعتقد أن احد بلدينا بغض الطرف عن منهج التسلح في حال إهماله، مادام التهديد الصيني موجودا".

وكما كان منتظرة، فقد أعلنت وكالة الصين الجديدة، في السادس عشر من شهر آذار، أن برنامج مضادات القذائف الصاروخية، هو تواطؤ من قبل الأمريكيين والرجعيين السوفيت، الغاية منه الإبقاء على التهديد والابتزاز النووي، ضد شعوب العالم كله، ولا سيما ضد الشعب الصيني. وهكذا إذا، ففي شهر آذار من العام 1999، بدت العلاقات الصينية الأمريكية وكأنها مجمدة، في إطار من العداء المملوء بعدم التفاهم وعدم الثقة المتبادلة. كانت نية الحكومة الجديدة التقرب من الصين، دون معرفة كيفية الوصول إلى ذلك. وكل سياسة هي وليدة تلاقي الأفكار والمناسبات. وسنحت هذه المناسبة، عندما كانت الفرق السوفيتية، في مجابهة الفرق الصينية، في بعض قطاعات سيبريا، على حافة نهر أوسوري، ما سمعنا قط أحدا تحدث عنها. ومنذ هذه اللحظة، أصبحت الأمور واضحة، ولا حاجة بعد للتردد، فتوجهنا نحو تغيير أساسي في السياسة العالمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت