الصفحة 255 من 1275

لجنة مجلس الشيوخ للشؤون الخارجية، في الثامن عشر من شهر شباط عام 1966، أن بكين كانت المحرضة على العدوان وبالتواطؤ مع هانوي. وبعكس ذلك، فإن حكومة نيکسون، حرصت منذ البداية، على عدم الإشارة أو التدليل أن التزام أمريكا بفيتنام، الأسباب عدائية صينية. ولم نكن على استعداد للموافقة على تحليل جونسون، الذي لا نتيجة له سوى تكثير أعداء أمريكا.

دللت الأشهر الأولى، على آراء متناقضة، وصرح نيکسون في خطاب توليته وبكلمات مبهمة، أن حكومته الجديدة راغبة في بدء محادثات مع الصين: التعلم كل الشعوب جيدة، أن كل الاتصالات ستصبح ممكنة في ظل هذه الحكومة. إننا نريد عامة منفتحة، منفتحة للأفكار، للتجارة، للاتصالات الإنسانية، عاا لا يعيش فيه اي شعب،

كبير أو صغير، في كآبة وانعزال". هاتان الكلمتان الأخيرتان، كانتا تذکران بمقالة العام 1967 في مجلة الشؤون الخارجية. ولم يكن لهما أي رد فعل، فليس على الصينيين أن يتأثروا بتلميح بسيط وينقادوا إلى المصالحة."

وفي اليوم التالي، لتسلم نيکسون منصبه، وصفته وكالة الصين الجديدة، بأنه دمية على حساب طغمة برجوازية احتكارية، والامبريالية الأمريكية العازمة على متابعة عدوانها التوسعي في العالم. وحسب الوكالة ايضا:"فإن عدم صراحة نيکسون، والمظاهرات التي قامت ضده في واشنطن يوم توليته، تظهر جميعها أن الإمبريالية الأمريكية كانت في حالة احتضار وفي أزمة عارمة."

في الرابع عشر من شهر آذار، اخذنا نطلق أحاديث، ظاهرها العداء للصينيين، عندما اعلن برنامجنا الدفاعي لمضادات القذائف الصاروخية المسمى"الواقي"، وكان الرئيس يوحي بتوجه العدائي للصين، التي كانت قد وصفت برنامج الرئيس جونسون عام 1997"بالحارس". كان التفكير ذاته في الحالين، وكان من التعقل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت