ثقة كاملة بينهما، وفي نهاية الأعوام 1900. رفض خروتشيف التعاون النووي، فرد الصينيون بوابل من الانتقادات الإيديولوجية. وفي عام 1999، سحب الاتحاد السوفيتي مستشاريه التقنيين من الصين، مع وضع حد لعونه الاقتصادي. ونفور شخصي أعلن عن نفسه بين رؤساء الحزبين الشيوعيين، بالرغم من المبادئ الماركسية واللينينية ضد الذاتانية. وأعاد الصينيون إلى الأذهان مماحكات قديمة مطالبين بإعادة الأراضي الواسعة في سيبريا، التي اختص بها القياصرة أنفسهم. كما كانوا يقولون، طيلة القرون التي كانت يتوسع بها الروس. وفي عام 1969، أخذ النزاع السياسي وجهة عسكرية مقلقة. وحتى عامي 1999 - 1990 تقريبا، أقيم توازن على طول الحدود الصينية - السوفيتية، والقوى المتركزة على هذه الجهة أو تلك، كانت نسبيا ضعيفة. وعلى حدود سينكيان، كانت القوات السوفيتية أكثر عددا من القوات الصينية، وكان العكس على حدود منشوريا. ولابد من القول أن الجيش السوفيتي كان بإعداد أحسن ويتمتع بمساندة أكثر أهمية بدأت حوادث الحدود نحو عام 1959 وأخذت تحتدم. غير أنه لم تحدث أية تعبئة هامة مدة سنوات عدة، لابد من هذا الجانب أو الآخر. ثم في بداية عام 1916، اخذ السوفيت ينقلون من أوروبا الوسطى إلى الشرق الأقصى، وحدات قتال، مدربة تدريبا عالية ومجهزة تجهيزا حسنا ايضا، وظهرت للوجود الصواريخ أرض - أرض ذات الرؤوس النووية، حدث مقلق جدا بالنسبة للصين، وفي كانون الثاني من عام 1966، وقع الاتحاد السوفيتي، معاهدة صداقة، وتعاون، متبادل مع منغوليا. كانت مدة هذه المعاهدة عشرين عاما، وتسمح للاتحاد السوفيتي بإرسال قوات إلى منغوليا، وأن تقيم فيها مراکز عسكرية. كما أن عدد الفرق السوفيتية الموضوعة على طول الحدود الصينية، انتقل من اثنتي عشرة فرقة متخلفة التجهيز في عام 1964 إلى ما يقارب اربعين فرقة مجهزة تجهيز؛ عصرية عام 1970.