الصفحة 245 من 1275

واقعية في هذه الفترة. وفي مقال حول مفاوضات فيتنام، كتبته بعد ذلك بثلاثة أشهر، ولم ينشر سوى في شهر كانون الثاني من عام 1969 في مجلة الشؤون الخارجية:

كنت أؤكد على أن الفكرة السوفيتية التي تعطي لموسكو حق التدخل لحماية الأنظمة القومية في البلاد الاشتراكية، ربما أن هذه الفكرة تقرب وقوع حرب بين الصين والسوفيت، لأن الاتهامات التي كانت توجهها موسكو ضد الصين، كانت أشد ضراوة من تلك التي توجه ضد براغ"."

وكنت أرى فيها إمكانية إحداث مشكلة خطيرة لهانوي، تدفع بهذه الأخيرة للوصول إلى عقد اتفاق ما، وفي شهر تموز من عام 1998، قبل الغزو السوفيتي التشيكوسلوفاكيا، كنت قد تعاونت مع نلسون روكفلر على تهيئة خطاب ألقاه حول العلاقات الأمريكية - السوفيتية، وكان يحدد في أحد مقاطعة السياسة المستقبلية"علينا أن نبرهن على قدرتنا في التعامل مع عدة مراكز قوة شيوعية متنافسة .. وعلينا أيضا بدء محادثات مع الصين، وعند توفر مثلث علاقات حسنة بين واشنطن وبكين وموسكو، فإن إمكانية الانفراج مع كل شركائنا ستكون أكبر، ونقوي في الوقت ذاته، اتصالاتنا مع الاثنين."

كنت ابني وجهة نظري على مفهومي العام لوجهة السياسة الخارجية. إذ كنت أعتبر أن علاقاتنا مع من نتوقع معاداتهم، يجب أن تكون إمكانيات الانفراج مع كل منهم أكبر مما هي عليه بينهم. وإذا توصلنا يوما إلى إعتاق سياستنا من جمود عشرين سنة، فإن كل قوة عظمي شيوعية، ستطالب بإقامة علاقات ثقافية معنا

كان مثقفون عديدون يطالبون بالتقرب من الصين، لكن هذه الطريقة في معالجة الأمر، لم تكن جماعية، ان تحسين العلاقات، برأي بعض علماء الحضارة الصينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت