لإيجاد السلام، وتلاقينا كلانا في النتيجة ذاتها. في تشرين الأول من عام 1967، كتب نيکسون مقالا ماما نشرته مجلة الشؤون الخارجية:
على المدى الطويل، لا نتمكن وبكل بساطة من السماح لأنفسنا ترك الصين إلى الأبد غير محسوبة بين الأمم، تكمل أمالها، وتمضغ أحقادها، وتهدد جيرانها. ولا يعقل ترك مليار من البشر على هذا الكوكب الصغير، يعيش في كأبة وعزلة، مع أنه اكثر قدرة من غيره على الحياة. ولكن سنصل إلى كارثة، عند متابعة هذا الأمر الخطير، إذا لم تعر اهتماما كبيرا لما في التاريخ من عبر ...
وبعبارة مختصرة، يجدر بنا انتهاج سياسة جد حكيمة، دون انتظار أية مكافأة وبضغوط لبقة، سوف تقنع بكين أن مصالحها تتوقف منذ الآن على قبولها الأنظمة الأساسية للتمتن الدولي، وعلى المدى الطويل، يجب أن نعيد للصين مكانتها في المجتمع الدولي، ليس فقط بكونها مركزا سطحيا في الثورة العالمية، بل لأنها أمة كبيرة في تقدم
وفي مقابلة مع مجلة بتاريخ التاسع من شهر أب عام 1969، تمامأ بعد تسميته مرشحا للرئاسة، كان نيکسون يعيد للأذهان تلك الأفكار
يجب علينا الا ننسى الصين، وعلينا أيضا اغتنام جميع الفرص لبدء محادثات معها تماما كما مع الاتحاد السوفيتي .... ولا نكتفي بالانتباه للتبدلات الحكومية، بل علينا الذهاب إليها ....
لم أعالج في كتاباتي قضية الصين كثيرة. في عام 1961، تيقنت بحصول قطع علاقات بين الصين والسوفيت. وأكدت على عدم إهمال توقعي هذا". وإذا أصبح هذا التوقع حقيقة، يجب الاستفادة منه. لكننا غير قادرين على إيجاد هذا العداء، ولا"