حد لحرب فيتنام وأن علاقاتنا مع السوفيت تتوقف على حسن نيتهم في تسوية هذا النزاع. وأنهيت جاعلا في الأذهان وبصورة مبهمة جدا في أن الاتحاد السوفيتي إذا لم يظهر تعاونا صحيحا فلا نستبعد انضمام أقوام أخرى لها مصالح في هذا الشأن. وهذا تلميح مغطى عن الصين، لكنه وبكل تأكيد شديد الوضوح بالنسبة لذكاء دوبرينين، ونيکسون كعادته، أكد باعتناء على تعابير مذكرتي، التي كانت تبدو له كثيرة الأهمية.
وعلق على المقطع المتعلق بالتزامنا المحافظة على س لامة وبقاء برلين، وأكد تقريبا على كل الجمل المتعلقة بالشرق الأوسط وفيتنام، ووضع علامة على تلميحي عن الصين.
خلال لقاءاته برؤساء الدول الأجنبية، كان نيکسون ناجحا جدا في طرح أرائنا، التي نكون قد درسناها بعناية سلفا، أضف إلى ذلك أنه كان يفهم طريقة تفكير الأجانب، أكثر من غالبية الأمريكان (وربما لأنه كان يعتبرها أقل توعدة) . وفي المقابل، كان يخشى المفاوضات التي لا تكون لها نتيجة دون مقابل. كما كان يكره كل لقاء لا يهية له بإهتمام. ويتألم من الدخول المباشر في موضوع. وينفذ صبره لدى الإصرار على الإسهاب في الشرح، ولا يتحمل المأزق الطويلة، غير الممكن تجنبها، في السعي العقد إتفاق، بالرغم من إبداعه في إدارة المباحثات النظرية، كان لديه حب ذات عظيم، يمنعه من الإفصاح لزواره، إن هناك من يساعده، حتى ولو بمذكرة، وكان يجري اللقاءات السياسية بعد ان يكون حفظ عن ظهر قلبه، تفاصيل المحادثة حسبما أعدت له، والتي يجب أن نعترف، كانت قد أنشينت بموجب ارائه التي أوحى بها لمعاونيه بعد محادثة معهم.