تنافس وطموح البلاد الأوروبية الأخرى. ليس هناك مجال للشك أن مشاكل إيطاليا الداخلية كانت تستأثر كلية بانتباه الحكام الإيطاليين، حتى أن السياسة الخارجية تأتي في المرتبة الثانية من اهتماماتهم.
وبالحقيقة علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن روما وأن كانت عاصمة، إلا أنها مصدر شعور وطني أكثر من تقليد تاريخي، وسيطرت في القديم على إمبراطورية قبل أن تكون خلال خمسة عشر قرنا عاصمة الدولة البابوية.
وقصر الكبيرينال. حيث يقيم حالية الرئيس الإيطالي، بقي مقرة صيفية للبابوات حتى عام 1871
وبعكس العواصم الأوروبية الأخرى، لم تبد روما اندفاعا نحو توحيد إيطاليا لكنها اندمجت بإيطاليا فعلا عشر سنوات بعد ولادة الدولة الإيطالية، وجاست الحكومة الإيطالية لتتمركز في حاضرة البابوات، وبقيت البابوية المؤسسة المسيطرة على روما.
ومهما يكن السبب، فلدي انطباع أننا بلغنا هدفنا الرئيسي من زيارتنا منذ هبوطنا في المطار، كانت الولايات المتحدة تحترم إيطاليا. وأجهزة التصوير كانت توضح ان القادة الإيطاليين قد أخذ رأيهم، وبعد أخذ الصور التذكارية كالعادة كان تصرف الوزراء الإيطاليين يدل على أنهم يعرفون كفة الحياة لإعطاء برهان على أن جميع أرائهم في الشؤون الدولية، كان لها بعض الحظ في التأثير العميق على الأحداث.
كانت روما العاصمة الوحيدة التي أحدث فيها وصول نيکسون مشاجرات وأحداثا ذات مدى واسع. لم يعلن الشيوعيون علانية وجهارا موقفهم من حلف شمال الأطلسي، (لكنهم أقدموا على ذلك عندما أصبحوا على مشارف الاشتراك بالحكم،