والمصان، إليه خمس أخوات من الحق الإنساني، هن: ماري بونيفبال، تيرا ستاركوف، ألين ماركس، ماري وجيني بيلبو
إن زوال «المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير، قبيل عام 1914، جعل كل المحاولات السابقة بلا طائل. لقد وقعت التابعيتان الفرنسيتان الكبيرتان «الشرق الكبير لفرنسا، والمحفل الكبير الفرنسا، في الحيرة والعجب. فمسألة المرأة في الماسونية كان لا بد أن تستدعي جوابا منهما. لقد جاءت مواقفهما وردة فعلهما مختلفة.
في الشرق الكبير لفرنسا، وفي 29 أيار/ مايو 1899 جاءت الصدمة من طلب للقبول قدمته امرأة هي أملي جيدالج (Amelie Gedalge) إلى محفل هذه التابعية الوحدة الماسونية» .. مما فتح باب الجدل في داخلها، هذا الجدل الذي كان إلى حد ما حادة، وانتهى برفض مجلس المنظمة لهذا الطلب. هل كان هذا الرفض هو الفرصة الضائعة أم أنه ردة الفعل الطبيعية بالنسبة لتلك الحقبة؟ هذا أمر لا يمكن الجزم به. فمن الظاهر أن «المحفل الكبير لم يكن جاهزا بعده.
لقد جرى نقاش المسألة مطولا أثناء الجمعيات العمومية المنعقدة في أعوام 1900 و 1901 و 1902. لقد سمحت محاضر الجمعيات برؤية تنوع الاستجابات. على هذا النحو صح والأخ غييرمو (Guillemol) عام 1902 بقوله: «أنا من جهني مناصر شديد الانعناق النساء، وإنني أعتبر أن السعي إلى الانعتاق هو هدف يجب على الماسونية متابعته.