تحتل المنظمة الماسونية والدولية - الحق الإنساني، داخل الماسونية مكانة مميزة. إنها جمعية مساررة (تعلم تدريجي الأسرار الماسونية كسائر التابعيات الماسونية، وهي تتميز عن سواها ببعض الخصائص مثل الاختلاط والصفة الدولية والاستمرارية المساررية
إن تسميتها الأكثر رواجا في الحق الإنساني». فهذه الصفة التمييزية إنما تنم عن مدى التزام أعضائها به، وبهذه الصفة كان المحفل المختلط الأول، والذي أنشئ عام 1893 على يد جمهوريين اثنين ملتزمين بالنضالات الاجتماعية هما: ماريا دوريسم وجورج مارتن، (Maria Deraismes , Georges Marin) يهدف إلى التعبير عن الغاية التي يراد بلوغها الا وهي السعي من أجل تمتع جميع البشر بالحقوق نفسها. وكما عبر عن ذلك جورج مارتان عام 1896 بقوله: «إن علة وجود المنظمة المختلطة في إلغاء عبودية النساء وتأمين حقوق الطفل،.
لقد كان القانون النابوليوني يضع بالفعل النساء والأطفال تحت وصاية الأزواج والآباء، وفي ظل الحضارة الصناعية في القرن التاسع عشر استخدمت بشكل واسع اليد العاملة النسائية والأطفال في غياب أي تشريع خاص. في وقت كانت فيه الحركات