الصفحة 16 من 136

العالية في تلك المرحلة قد نجاهلت هذه المشكلة. فالحركات النسائية نمت إذن داخل البورجوازية الجمهورية المتنورة، وهي الفئة الاجتماعية التي انبثق منها مؤسسو الحق الإنساني»، في مرحلة أخذت الجمهورية خلالها تركز دعائمها.

كان الاختلاط خلالها قليلا ما يطبق، سواء في المدرسة أم في العمل، والمحفل المختلط الأول راح يطرح داخل الماسونية مسالة قبول النساء في المساررة بالشروط نفسها الخاصة بالرجال. إنها مسألة مربكة في زمن كان مبدا «اللانساء» في المحافل هو القاعدة.

وفي عام 1901 أصبح المحفل المختلط هو «المنظمة الماسونية المختلطة الدولية - الحق الإنساني» ، كاول تابعية دولية.

فجمعت تحت سلطة وحيدة يحددها الدستور الدولي» ويمارسها المجلس الأعلى، برئاسة المعلم الأكبر المنتخب»، مجموع الماسونيين من جنسيات ولغات وثقافات مختلفة منتشرة في كل القارات (من حوالي خمسين دولة) . في عصر العولمة هذا ندرك كم كان خيار الصفة الدولية عام 1901 مستقبلية لا بل

واعدة

ومنذ ذلك التاريخ تطور الحق الإنساني، من حيث عدد الأعضاء ومن حيث المشاغل (محافل فرعية خاصة بالعمل العقائدي الماسوني التي اجتمعت في هرم كبير بنطلق من درجة أولى ويصل إلى درجة 33. وفي حين أن التابعيات الأخرى تفصل المشاغل الرمزية(من الدرجة الأولى وحتى الدرجة الثالثة) ، عن المشاغل من الرتب العليا من الدرجة الرابعة وحتى الدرجة 33)، فإن «الحق الإنساني، يدير وضمن تنظيم وحيد، مجمل الدرجات الموجودة في إطار الطقس الإسكتلندي القديم والمقبول ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت