بکشف هذا الكتاب أيضا بعض جوانب التنظيم الماسوني من حيث طرق إدخال الأعضاء وهيكلية التنظيم والرتب الماسونية التي تندرج على 33 درجة لبلوغ المستوى الأعلى الذي يهيئ الشخص ليصبح معلما أكبر.
وقد شهدنا في هذا الكتاب أيضا عرضة لبعض المجالات الاجتماعية والسياسية التي كانت تعمل فيها منظمة «الحق الإنساني» . لكننا نعلم أيضا أن بعض الماسونيين المنتمين إلى منظمات ماسونية مختلفة قد وصلوا إلى مراكز سياسية كبرى وعالية، مثل مدراء عامين في الدولة أو وزراء، وكان هناك في حكومة الرئيس فرنسوا ميتران Francois Mitterrand الاشتراكية التي ترأسها بيريغوفوا 12 وزيرة ماسونية عام 1992.
هذا وبالرغم من الطهروية الماسونية فإن بعض كبار الماسونيين ارتبطت أسماؤهم بملفات الفساد والرشوة وأدخل بعضهم السجن لاقترافهم أعمالا عرضتهم للملاحقة، وكانت حجتهم أن تضامنهم مع إخوان لهم فاسدين أوقعهم في المحظور.
هنا لا بد من الإشارة إلى أن الماسونيين يتميزون بالتضامن القوي فيما بينهم، ويتساعدون في شتى المجالات ويتبادلون الخدمات على اختلاف أنواعها.
اخيرة، كما يوضح هذا الكتاب، لا وجود لفروع لهذه المنظمة في البلدان العربية، بحسب لائحة البلدان، ولكن لا شك أن لدينا فروعا لمنظمات ماسونية أخرى، كشفت عن نفسها في مناسبات معينة.
نامل بان يكون هذا الكتاب قد كشف بعض الأمور السرية التي تحاك حولها الأساطير بالنسبة إلى الماسونية