فرنسيين». إن الحرب العالمية الأولى لم تسمع بهذا اللقاء في التاريخين المتوقعين. فانعقدت الجمعية أخيرا في عام 1920.
إن المنظمة المختلطة الدولية - الحق الإنساني، لم تتكون دفعة واحدة، بل أنها تكونت على مراحل وعلى مدى زمني قصير نسبية، لقد بقي عليها أن تتطور وتتثبت بين عامي 1893 و 1901.
4 -استجابة العالم الماسوني
احتاجت التابعية الماسونية الجديدة لكي توجد فعلا أن تكون جزءا لا يتجزأ من الطائفة الماسونية، بالتالي أن تحصل منها على الاعتراف بها، هذا الأمر لم يكن سهل المنال بالنسبة إلى الحق الإنساني، الذي اختار الاختلاط والصفة الدولية وتطبيق المساررة المتواصلة. لقد قلبت العادات، فحصلت التابعية المختلطة وبسرعة على اعتراف المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير بها، الذي كما هو معروف كان قد أعطى مشغله والمفكرين الأحرار» في پيك «Pecq» مساررة لماريا دوريسم.
في عام 1896 انضم جزء من محافل هذه التابعية إلى محفل فرنسا الكبير، بينما شكلت الأخرى الباقية «المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير والمصان» ، وقد اعترف دستوره الذي تمت صياغته بين عامي 1898 و 1901 بالاختلاط في المشاغل التي ترغب في ذلك. إن محاولة التوفيق بين التابعينين التي جرت في 24 شباط / فبراير 1899 قد باءت بالفشل. إلا أنه في 26 أيار من السنة نفسها نظم محفل اديدرو، اجتماعا فيما بين التابعيات، حيث قدمت ماري بونيفيال دراسة حول مهمة المراة». فبدا ينشا نوع من التعاون الذي بلغ حد الازدواجية في الانتماء. وفي 21 حزيران / يونيو 1901 نسب المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير