بريطانيا، سيلان، إستراليا، نيوزيلندا) يضاف إليها 15 مجلسأ خبرية من الوردة المصلبة. أما محافل العلام، ومجالس التاج الملکي، فهي محافل ذات تقليد إنكلوساكسوني قد أذن بها المجلس الأعلى، في أيار/مايو 1931، ولكنها لا تدخل في الطقس الإسكتلندي القديم والمقبوله.
أما البلاد المنخفضة، فلقد بقيت بؤرة ناشطة للماسونية المختلطة. فإلى جانب المحافل الزرقاء السبعة التي افتتحت عام 1920 أضيف 7 محافل أخرى بين سنوات 1924 و 1929. وفي عام 1930 بلغ المجموع 16 مشغلا أزرق وثلاثة مثلثات تركزت في المدن الكبرى التي كانت تحتوي على بعض منها في السابق وذلك قبل عام 1914، لقد لعب الحق الإنساني، الهولندي في تلك الحقبة دورة ناشطة في أوروبا الوسطى والشرقية، حيث يعود له الفضل في نشوء بعض المحافل في ألمانيا والنمسا ويوغوسلافيا السابقة وتشيكوسلوفاكيا السابقة وبلغاريا وحتى في بولونيا. كان الإخوة ريلفز وقان چنكل(Reelfs
في أوروبا الشمالية كان هنالك اتحادان هما الاتحاد