الفنلندي» و «الاتحاد الإسكندينافي» ، الذي يجمع ثلاثة بلدان هي الدانمارك والنروج والسويد. في سنة 1921 كان للدانمارك محفل في إيسلاندا في مدينة ريكبائبك «Reykjavik» هو المحفل رقم 724 «إيمير Ymir.
سنة 1914 لم يكن في بروكسل سوي محفل واحد. ولكنها شهدت تطورا كبيرة بين الحربين العالميتين خصوصا ابتداء من عام 1927، فبعد مضي سنة من هذا التاريخ راحت تحمي بلجيكا 7 محافل زرقاء ومجلس خبريا، وهذا في مدن بروكسيل وأنقرس Anvers» ولييج وبروج «Bruge» وتورنيه «Tournai» وفيرفييه Verviers». إن الحرب العالمية الثانية لم توقف هذه الانطلاقة
أما في أوروبا المتوسطية فلقد خضع تطور الحق الإنساني» للظروف السياسية. ففي عام 1920 كان في إيطاليا 35 محفلا أزرق، لكنها اضطرت إلى توقيف نشاطاتها منذ سنة 1924 بسبب خضوعها الرقابة شديدة، في عام 1929 حرمت اتفاقيات لاتران «Latran» الجمعيات السرية، والمحافل الإيطالية لاذت بالصمت. و في إسبانيا وفي سنة 1928 كان يوجد 5 محافل «للحق الإنساني، في مدريد وألميريا «Almeria» وبرشلونة ومالاغا وإشبيلية، فعرفت الثلاثينيات من القرن العشرين شروطأ مؤاتية بفضل الجمهورية، ولكن مع بدء الحرب الأهلية ووصول فرانكو (Franco) إلى الحكم اكفهرت الأوضاع. وكما حصل في إيطاليا صمتت المحافل.
استقر الحق الإنساني في البرتغال عام 1923، وتحول محفل هومانيداد «Humanidad» إلى محفل مختلط. وتبعه آخرون في ليشبونة وبورتو أليغرو وأكوباسا «Accobaca» وتندادي لبتاو Tindade Leilao». إلا أنه في سنة 1937 صدر قانون بحظر