الصفحة 132 من 136

الانساني»، في سنة 1901 كان لفرنسا 23 محفلا ازرق فاصبحت 42 سنة 1924، ثم 90 محفلا سنة 1938. وازداد العدد من 90 عضو عام 1921 إلى 2300 عضوا عام 1938. وأصبح نسيج العنكبوت الهش ممتلئة، فافتتح 42 مشغلا عام 1920 و 21 آخر عام 1930، ويضاف إليها تلك التي نشأت في إفريقيا في الجزائر ومصر وجزر الأنتيل.

اما مشاغل الرتب العليا فقد توسعت على هذا النحو:

ثلاثة محافل اكتمال، 22 مجلسا برا ومثلث مجمعي واحد (فرنسا، مصر، الجزائر، تونکان) ، و 3 مجامع. بدورنا نذكر بان المثلث هو النواة التحضيرية لفتح المشغل، إن «الاتحاد الفرنسيه الذي تأسس عام 1920 بدأ مهماته منذ كانون الثاني / يناير 1922، وقد نظم بنيته واضعة الأنظمة الخاصة به ومتخذا لنفسه مجلس قومية ومجمعة وطنية، يكون في معظم الأحيان رؤساؤهم من المعلمين الكبار» : مثل أوجين بيرون ولوسيان ليفي وهنري بيتي

إن بريطانيا وأمبراطوريتها الاستعمارية ما زال لهما وزن كبير. ففي عام 1920 كان في بريطانيا 22 مشغلا ازرق و 7 في الهند و 7 في إستراليا و 4 في نيوزيلندا و 5 في إفريقيا الجنوبية. وقد كان لدى الاتحاد البريطاني، تنظيم خاص يجعل من المحفل الأم رقم 6 محف التنصيب المعلمين». وفي سنة 1933 سجل تقدما ملحوظا وكان كما بلي: 54 محفلا ازرق في بريطانيا، 8 في إفريقيا الجنوبية، و في كندا، و 19 في الهند، و 12 في إستراليا، و 4 في نيوزيلندا. العالم الماسوني المحدد هذا يملك ايضا 17 محفلا

مارك، [العلام) (بريطانيا، إفريقيا الجنوبية، الهند، إسترالياء نيوزيلندا) و 15 مجلس خبرية روايال إرش، (التاج الملكي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت