الماسونية الدولية المختلطة - الحق الإنساني، لحظة حاسمة، فكانت بعدها التحولات المسجلة ذات أشكال متعددة: الزيادة في المنتسبين والمشاغل، التوسع نحو بلدان جديدة، خلق اتحادات ومحافل تشريعية باعتبارها كيانات يحددها الدستور الدولي، لعام 1920.
في كانون الأول / ديسمبر 1921 أصبحنا نحصي:
282 محفلا ازرق، منها 205 في حالة نشاط و 37 في حالة سبات و 23 في طريق التشكل
63 مشغلا من الرتب العليا، ومنها مشغل واحد من الدرجة و وواحد من الدرجة 13، و 44 مجلس حبرية (34 في حالة ناشطة وه في حالة تشكل و 6 في حالة سبات) ، يضاف إليها 11 مجمعة ومحكمتان من الدرجة 31 و 4 مجامع قيادية من الدرجة 32.
في أيلول/سبتمبر من السنة نفسها تغيرت الأرقام فاصبحت كالتالي
285 محفلا ازرق ومنها ثلاثون في حالة تشكل، و 43 في حالة سبات. إن الإحصائيات لم تكن كافية كي نتابع بدقة التطور اللاحق
: أما بين الحربين العالميتين فكان التقدم واضحا: لقد افتتحت المحافل في البلدان حيث كان هناك بعض منها، ولكن أيضا في سواها مما جعل تمركز الحق الإنساني، الجغرافي أكثر كثافة. لقد ضخمت المبادرات والانتسابات اعداد الأعضاء. ولكن يجب علينا هنا أن نكون حذرين، لأن بعض البيانات المتفائلة قد وضعت أحيانا بدون تحليل نقدي حقيقي
حصلت التحولات الأكثر أهمية في أوروبا حيث ولد الحق