لأن الأرشيفات حول هذه الشروق كانت قليلة، كما أننا لم نتمكن من الإحاطة بكل الحقائق.
2 -الحرب العالمية الأولى
عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى كان الحق الإنساني قد تجاوز إنشاؤه الواحد والعشرين عاما. وكان يسير في طريق التقدم لو لم تغير هذه الحرب المعطيات إلى حد ما. أما المسار الذي بوشر فعله من أجل عقد جمعية عمومية دولية عام 1914 فقد انقطع. ولم ينعقد الاجتماع إلا سنة 1920. غير أن النشاطات الماسونية لم تتوقف تماما: ففي باريس ظلت المحافل الثلاثة الموجودة تعمل بانتظام، وفي عام 1917 أوقدت أميلي جيدالج (Amelie Gedalge) شعلة المحفل رقم 55 الذي أخذ اسمأ تمييزية هو اسم ماري - جورج مارتان، وفي إفريقية تابعت مشاغل تونس وفيليپفيل «Philippeville» والجزائر وجبوتي Djiboutti» وتاناناريف «Tananarive» نشاطاتها. وفي هولندا فتحت مشاغل جديدة في مدن أمستردام وأرنهيم. وفي سنة 1919 كان الوضع على الصورة نفسها في الهند الهولندية في سيمارانا Semarana» وباندونغ «Bandung» . وفي أستراليا ظل النشاط في القوة نفسها. وفي هذه الحقبة نفسها قام بعض الماسونيين بإنشاء الحق الإنساني، في نيوزيلندا. لقد كان من المتوقع في عام 1916 تكوين
اتحاد، أرجنتيني إلا أن العلاقات بين هذه المحافل البعيدة والمجلس الأعلى، كانت أحيانا معقدة.
3 -1919 - 1939: التحصين في مرحلة ما بين الحربين العالميين
في عام 1920 ومع الجمعية العمومية عاشت المنظمة