الصفحة 100 من 136

الاعتبار الطقوس المستخدمة خارج فرنسا خصوصا في الدول التي نمت فيها الماسونية الأنكلوسكسونية. فهو في كل بلد يعطي الأعضاء المنظمة إمكانية ممارسة الطقس الذي يختارونه سواء كان ,الطقس الإسكتلندي القديم والمقبول، وهو طقس المنظمة العام أم الطقس المستخدم في البلد المعني. ولكن لكي تحتفظ المنظمة بطابعها الكوني وتتأمن لها قاعدة مشتركة حقيقية ودولية بمعزل عن الطقس المطبق فإن جميع الإخوة والأخوات يستخدمون نفس الإشارات والملامسات وكلمات الشكر، وذلك بحسب درجة تقدمهم في المنظمة: أي تلك التي حددتها المجالس العليا للعالم باجمه في الجمعية العمومية، التي انعقدت في لوزان عام 1875.

أما اليوم، فإن الطقس الإسكتلندي القديم والمقبوله باعتباره الطقس المرجعي لي الحق الإنساني، يطبق من قبل العدد الأكبر من الأعضاء وخاصة في أوروبا. ولكن الطقس الإنكليزي بصيغة المتنوعة هو شديد الانتشار في الدول الواقعة تحت التاثير الأنكلوسكسوني

أ- الطقس الإسكتلندي القديم والمقبول

إن هذا الطقس الذي تبنين في بداية القرن العشرين أصبح اليوم الأكثر انتشارا في العالم، وقد ظهرت معظم درجاته في فرنسا قبل الثورة. كما استكملت وتم تنظيمها من قبل ماسونيين أميركيين في نهاية القرن الثامن عشر. أما خلال القرن التاسع عشر فإن هذا الجهاز من المنحى الأيكوسي، المؤلف من 33 رتبة، وهو دعامة الماسونية المسماة «إسكتلندية، قد عاد إلى فرنسا حيث تطور قبل أن ينتشر في أوروبا وفي كل أنحاء الأرض. في الأصل تظهر الإسكتلندية، كجهاز يحتوي على الرتب العليا بشكل حصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت