العلمانية، في الدستور الدولي أثناء انعقاد الجمعية العمومية الدولية عام 1997، هنا العلمانية هي بمعناها الأكثر اتساعة: فهي المبدا الذي تبني عليه النضالات ضد اللامساواة والإقصاء والظلم، والمبدأ الذي يسمح بتنمية الاستقلالية وممارسة الفكر النقدي لكل فرد. إن العلمانية تكفل بالفعل حيادية الدولة لكي نحترم المنابت والثقافات والأديان وقيم كل فرد دون إعطاء أية امتيازات لأي منها.
وهكذا، ولو بقيت المبادئ الأساسية للمنظمة كما هي، إلا أن نص الدستور الدولي، بمكنه أن يخضع للتعديل من أجل ضمان توضيع معمق لهذه المبادئ والتقدم في الأداء الديموقراطي للمنظمة هذه.
د- الطقوس الماسونية المطبقة على الحق الإنساني
استخدمت الماسونية منذ تأسيسها طقوسا بنين اجتماعاتها وتسمح لأعضائها باجتياز المراحل المتتالية من التدرج المسارري. إن هذه الطقوس لهي عديدة ومتنوعة نظرا لأنها خضعت لتأثير تيارات رمزية وروحية مختلفة بدءا من فرسان الهيكل، في جمعية الصليب الوردي Rose - Croix ، مرورا بالقبلانية Kabbale التفسير القديم للتوراة والكيمياء القديمة. غير أنها تنبثق جميعها عن مصدر مشترك هو: أخويات البنائين التي أنتجت بدورها طقوس الرفاقية
إن الحق الإنساني، ليس هو كبعض التابعيات التي تسمي بصورة شائعة اتحاد الطقوسه. إنه قائم على بنية كاملة من الطقس الإيكوسي القديم والمقبول، حيث تجتمع 33 درجة منه في المجلس الأعلى، وهو السلطة المساررية الوحيدة للمنظمة بكاملها. بالمقابل، أن الطابع الدولي وللحق الإنساني، دفعه إلى الأخذ بعين