سيمسون Simpson ... كان كذلك مصدر إزعاج كبير في رأي البيض، وفي تلك الحال احتشد السود حول رجل كان معظم البيض يعتقدون أنه قاتل أثيم، وكانت هناك في المقابل"ثورة رأي بيضاء. أما في هذه الحالة فكان السود يحتشدون تأييدا لقصة إخبارية تفيد بصحة أشد شكوكهم الخاصة بما يرتكبه البيض ضدهم من سو، ولذلك تضمن الهجوم المضاد إشارات مؤيدة لا تنتهي إلى البارانويا السوداء، مع التأدب بحشوه بقبول عارض لفكرة أن تلك البارانويا قد يكون لها أساس صحيح ما"
وهناك عامل أخر زاد من حدة الهجمات. فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تضطر فيها الصحافة بصورتها المعروفة لمواجهة الظروف المتغيرة في صناعة الخبر، فيما يتصل بتسجيل الرأي العام وتوفير وسيلة شعبية للوصول إلى المعلومة فقد تزامنت سلسلة وب مع وصول عصر الإنترنت، وأجبر الوجود الأمريكي الكوبي شديد التحفظ ذو الصوت العالي في ميامي صحيفة ميامي هيرالد"Miami Wrald ، وفي صحيفة أخرى من صحف نايت ريدر ضمن نفس عائلة ميركوري نيوز"، على تغيير خطها التحريري في منتصف الثمانينيات، وقد اختارت الصحيفة ألا تعيد نشر سلسلة وب. إلا أن هذا لم يمنع أحدا في جنوبي فلوريدا من العثور على السلسلة كاملة على الإنترنت، إلى جانب المستندات المدعمة لها.
وعبارة"تهدئة الأمور ليست في غير محلها عند وصف ردود الأفعال تجاه سلسلة وب، ففي منتصف الثمانينيات، كان من الممكن تجاهل الادعاءات الخاصة بمتاجرة كونترا في المخدرات. وكانت كذلك تدعمها الأدلة الموثقة - دون أية عقوبات، وفي ظل وجود الإنترنت ورد فعل محطات الإذاعة السوداء، لم يكن ذلك ممكنا في منتصف التسعينيات، وكان على وسائل الرأي العام المعروفة أن تشن أشرس هجوم على وب وعلى صاحب صحيفته، وكانت تلك حملة إبادة؛ فقد كان الهدف منها القضاء على وب وإجبار ميركوري نيوز على التراجع عن الفرضية الأساسية في القصة الإخبارية. وفي الوقت ذاته، حاول هؤلاء المناوبين الإعلاميون التقليل من أثر قصة وب على المجتمع"
الأسود.
والنقطة المهمة الأخرى في سياسة هذه الحملة هي أن أشرس مهاجمي وب لم يكونوا على حق، لقد كانوا ليبراليين من التيار العام، مثل والتر بنكص water icu ريتشارد کوين Richard Coh 101 من"واشنطن بوست"وديفيد كوين Dovie Corn من