الصفحة 10 من 488

هذه إلى حد كبير قصة سلوك إجرامي، هو في جزء كبير منه من فعل وكالة الاستخبارات المركزية CIA. إنها قصة عدد من تواطئوا في الصحافة الأمريكية في تغطية أثار الوكالة، وعندما يجبر هؤلاء الصحفيون على الرضوخ لأنشطة الوكالة الإجرامية فإنهم كثيرا ما يلجئون إلى فكرة العملاء المارقين. أو على الأقل إلى

الوكالة المارقة، كملاذ أخير. ونحن لا نقبل هذا الفصل بين أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية من سياسات الحكومة الأمريكية وقراراتها. وسواء أكان تدخل ترومان في الصين - الذي أوجد ملوك الأفيون البورميين - أم فكرة قتل کاسترو التي تسلطت على الإخوة کنيد، أو أوامر نيکسون ب «مزيد من الاغتيالات» في فيتنام، فقد كانت وكالة الاستخبارات المركزية على الدوام المنفذ المطيع لإرادة الحكومة الأمريكية، التي تبدأ بالبيت الأبيض،

وهذا الكتاب كذلك سجل للشجعان من الرجال والنساء الذين لم يكن لهم أي تعامل مع هذا السلوك أو مع أية تغطية، وهم عملاء سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية مثل رالف ماكجيهي، الذي لا يزال يحتفظ بقاعدة بيانات عظيمة القيمة عن جهة عمله السابقة، التي لا تزال تطارده؛ والمؤرخ أل ماکوي، الذي خاطر بحياته في جنوب شرقي أسيا وأنجز ما قد يكون أفضل كتاب عن الوكالة وعلاقتها بتجار المخدرات وبوب باري وبرايان بارجر؛ وليزلي وأندرو كوكبرن ومارثا هوني وعملاء وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية تيليرينو كاستلو الثالث، ومايكل ليفين، وريتشارد دورن، وجون مارکس موظف وزارة الخارجية السابق الذي كشف النقاب عن أكثر فصول وكالة الاستخبارات المركزية ظلاما. وهو سعيها للسيطرة على العقول وكريستوفر سيمسون ولندا هانت، اللذين كشفا تجنيد الوكالة للنازيين، ومنهم کلاوس باربي والعلماء النازيون وكاري وب، الصحفي الجيد الذي عامله زملاؤه في المهنة معاملة بغيضة والصحفيون المكسيكيون الشجعان، الذين فضحوا ما بين أمراء المخدرات في المكسيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت