الصفحة 84 من 488

يظل الهجوم الذي تعرض له جاري وب وسلسلته التي نشرت في سان هوزيه ميرکوري نيوز"واحدا من أشد الهجمات التي شنت على قدرة صحفي محترف يذكره الناس، بل وأكثرها سخافة، وهو لم يجد في صحافة التيار العام من يدافع عنه، وأصبح من تجروا على مساندته أنفسهم هدفا لإساعة وتشويه بالغين، وفي البداية صاغل، ج. أونيل، المحقق في وزارة العدل الذي كان راعيا لدانيلو بلادون و محققا مع ريك روس، البرنامج الجدلي المضاد له، وعندما نعود بالنظر إلى الهجوم في هدوء ما بعد انتهاء الحدث، فإننا نجد أن الأمر المدهش هو الطريقة التي كرر بها أعداء وب في الصحافة تلك الهجمات"

كان هناك خيط عنصري مزعج وراء الهجمات التي تعرضت لها سلسلة وب، وتعرض لها من أخذ اكتشافاته مأخذ الجد، ومن الواضح، عند تفحص الهجمات المضادة لوب في لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست whashington Post و نيويورك تايمز"New York Times، أن رد الفعل في المجتمعات المحلية السوداء تجاه السلسلة كان في رأي النخبة مزعجا إلى حد كبير. وكان ذلك بداية اندلاع موجة من الغضب، ولم يكن مجرد ثورة الشديدى الفقر في ساوث سنترال والمناطق الشبيهة، بل كل السود تقريبا والكثير من البيض كذلك، وفي الهجمات المضادة، نشعر بأن هناك برنامجا ما لتهدئة الأمور يجري تنفيذه، فقد أثارت کارين دي يونج Karen Do Young مساعدة رئيس تحرير"واشنطن بوست"ذلك الشعور عندما أجرت أليشا شپرد Alicia Shepard من مجلة أمريكان جورناليزم ريفيو American Journalism Review مقابلة معها وقالت:"نظرت إلى سلسلة"ميرکوري نيوز] عندما ظهرت لأول مرة وقررت أنها شيء لا بد لنا من متابعته، وعندما صار ذلك قضية في المجتمع الأسود وفي البرامج الجماهيرية، بدا أنه ظاهرة مختلفة."ولنتذكر كذلك أن قرار هيئة محلفي أو جي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت