صحيفة"نيشن"Nation، وكان هناك على الدوام شك متحفظ في وكالة الاستخبارات المركزية، حتى وإن امتدح المحافظون - خارج الجناح الليبرالي - دور الوكالة الإمبريالي بشدة، وكان الوسط الليبرالي هو أشد أصدقاء الوكالة تأثيرا على الدوام، على صفحات الرأي في واشنطن بوست"و"نيويورك تايمز"وفي تأييد شخص مثل رئيس"واشنطن بوست كاثرين جراهام Katharine Graham. وفي عام 1988 قالت جراهام لدوائر وكالة الاستخبارات المركزية: نحن نعيش في عالم قذر وخطير، وهناك بعض الأمور التي يجب ألا يعرفها الجمهور العام، ولا ينبغي له معرفتها. وأعتقد أن الديمقراطية تزدهر عندما يتخذ رجال الحكومة خطوات مشروعة للحفاظ على أسرارها وعندما تقرر الصحافة إن كان عليها نشر ما تعرفه أم لا
وفي منتصف سبتمبر من عام 1999 كانت موجات الطاقة التي خلقتها سلسلة وب في سبيلها لأن تصبح تراكما له أهميته وأخذة في التحول إلى جزء لا يمكن التغاضي عنه من أجندة الأخبار القومية، فعلى سبيل المثال، صور برنامج"إن بي سي ديتلاين"NBC Dateline الإخباري الذي يذاع في فترة الذروة مقابلات مع وب وربك روس، وأرسل فريقا إلى نيكاراجوا صور مقابلة مع نوروين مينيسيس وغيره من الشخصيات الموجودة في القصة، ويحكي وب عن محادثة جرت مع أحد منتجي اديتلاين"الذي سأله لماذا لم يظهر هذا الهراء من قبل على شاشة التليفزيون؟"فأجابه وب:"قل لي أنت. إنك رجل التليفزيون"
وبعد بضعة أسابيع من تلك المحادثة أبلغ البرنامج رب أن الأمر يبدو وكأنهم لن يمضوا أكثر من ذلك في القصة. وفيما بين الموعدين، كان الهجوم المضاد قد شن، وتغير الموقف تفيرا تاما في كافة الشبكات. وفي 15 نوفمبر قالت أندريا ميتشل An 0 draa Mitchell من ش بكة"إن بي سي NBC (صديقة رئيس مجلس إدارة بنت الاحتياط الفدرالي ألن جرينسبان، التي تبدو وهي مستكنة بأناقة وكأنها واحدة من نخبة واشنطن كأحسن ما يكون في برنامج نيوز إن دبث News in Depth في شبكة إن بي سي إن قصة وب كانت نظرية مؤامرة نشرتها برامج الإذاعة الجماهيرية"
وبدأت سحب العاصفة في التجمع بمحادثة جرت تحت رعاية"سي إن إن"بين وب ورون کيسلر، وكانت لكيسلر تعاملاته مع الوكالة. ففي سيئة 1992 نشر کتاب داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وهو كتاب زاخر بالحواديت إلى حد كبير ومتعاطف